كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٢ - طهارة الخمر بانقلابها خلّا و لو بعلاج
«جامع البَزَنْطي» عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام): أنّه سئل عن الخمر تعالج بالملح و غيره لتحوّل خلّا، قال: «لا بأس بمعالجتها ..» [١]
إلى آخره.
و
صحيحةِ عبد العزيز بن المهتدي على الأصحّ [٢] قال: كتبت إلى الرضا (عليه السّلام): جعلت فداك، العصير يصير خمراً، فيصبّ عليه الخلّ و شيء يغيّره حتّى يصير خلّا، قال: «لا بأس به» [٣].
فما في بعض الروايات الشاذّة من المنع مطروح، أو مأوّل و محمول على الكراهة، مثل ما
عن «العيون» عن عليّ (عليه السّلام): «كلوا من الخمر ما انفسد، و لا تأكلوا ما أفسدتموه أنتم» [٤].
و
رواية أبي بصير و لا يبعد أن تكون صحيحةً [٥] عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال
[١] السرائر ٣: ٥٧٧، وسائل الشيعة ٢٥: ٣٧٢، كتاب الأطعمة و الأشربة، أبواب الأشربة المحرّمة، الباب ٣١، الحديث ١١.
[٢] رواها الشيخ الطوسي بإسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن عبد العزيز بن المهتدي. و ليس في السند من يتأمّل فيه غير محمّد بن عيسى بن عبيد، فإنّه وثّقه النجاشي و ضعّفه الشيخ. أمّا عند المصنف (قدّس سرّه) فهو ثقة على الأصح كما صرّح به في الجزء الأوّل أيضاً في الصفحة ٣٤٩. فراجع.
[٣] تهذيب الأحكام ٩: ١١٨/ ٥٠٩، وسائل الشيعة ٢٥: ٣٧٢، كتاب الأطعمة و الأشربة، أبواب الأشربة المحرّمة، الباب ٣١، الحديث ٨.
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السّلام) ٢: ٤٠/ ١٢٧، وسائل الشيعة ٢٥: ٢٥، كتاب الأطعمة و الأشربة، أبواب الأطعمة المباحة، الباب ١٠، الحديث ٢٤.
[٥] رواها الشيخ الطوسي بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن حسين الأحمسي، عن محمّد بن مسلم و أبي بصير و عليّ عن أبي بصير. و ليس في السند من يناقش فيه إلّا عليّ بن أبي حمزة البطائني.
راجع رجال النجاشي: ٢٤٩/ ٦٥٦، الفهرست: ٩٦/ ٤١٨، اختيار معرفة الرجال: ٤٠٣/ ٧٥٥، تنقيح المقال ٢: ٢٦٠/ السطر ٣٩ (أبواب العين).