راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء) - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١٥ - باب دوّم در آداب ظاهرى تلاوت، و آن ده چيز است
اجعلني ممّن اتّعظ ببيان مواعظك فيه و اجتنب معاصيك، و لا تطبع عند قرائتي على قلبي و لا على سمعي و لا تجعل على بصرى غشاوة، و لا تجعل قرائتي قراءة لا تدبّر فيها بل اجعلني أتدبّر آياته و احكامه، آخذا بشرايع دينك، و لا تجعل نظري فيه غفلة و لا قرائتي هذرا إنّك أنت الرؤف الرّحيم.»«٣٥»
و روايت شده كه به هنگام فراغ از قرائت بگويد: «أللّهم إنّى قد قرأت ما قضيت من كتابك الذي أنزلته على نبيّك الصّادق (ع) فلك الحمد ربّنا، اللّهم اجعلني ممّن يحلّ حلاله و يحرّم حرامه و يؤمن بمحكمه و متشابهه و اجعله انسا في قبري و انسا في حشري و اجعلني ممّن ترقيه بكلّ آية درجة في اعلى علييّن آمين ربّ العالمين.»«٣٦»
و از آن حضرت نقل كردهاند كه چون به يا ايها النّاس، و يا ايّها الّذين آمنوا مىرسيد مىگفت: لبّيك ربّنا، و چون سوره شمس را ختم مىكرد مىگفت: صدق الله و صدق رسوله، و چون الله خير أمّا يشركون را قرائت مىكرد مىفرمود: الله خير الله اكبر، و هنگامى كه آيه: ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ را مىخواند مىفرمود: كذب العادلون باللّه، و چون آيه: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ في الْمُلْكِ را تلاوت مىكرد سه بار تكبير مىگفت، و هنگامى كه از قرائت سوره اخلاص فارغ مىشد مىفرمود: كذلك الله ربّي.
و نيز روايت شده كه در هنگام قرائت قول خداوند متعال: فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ، مىفرمود: الله ربّنا، و با خواندن أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى مىگفت:
سبحانك بلى، و با قرائت: أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ، مىفرمود: بل أنت الله الخالق و در برابر آيه أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ، بل أنت الله الزارع در برابر: أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ، بل أنت الله المنشئ، و در برابر: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ، لا بشيء من
[٣٥] اختصاص شيخ مفيد، ص ١٤١.
[٣٦]- اختصاص شيخ مفيد، ص ١٤١.