راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء) - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧٥ - كتاب ترتيب اوراد و چگونگى احياى شب
صد بار: أستغفر الله ربّي و أتوب إليه.
صد بار: أستجير باللّه من النّار و أسأله الجنّة.
صد بار: أللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم.
ده بار: أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا.
سى بار: سبحان الله و الحمد للّه و لا إله الّا الله و الله أكبر.
سزاوار است اذكار و تسبيحات را با تسبيح تربت حسينى (ع) بشمارد. در تهذيب به سند صحيح از حضرت صاحب الأمر (ع) روايت است كه: «تسبيح تربت حسينى (ع) بهترين چيزى است كه با آن تسبيح گفته مىشود، گاه تسبيح گوينده سبحه را مىگرداند و فراموش مىكند كه تسبيح بگويد ليكن در همين حال ثواب تسبيح براى او نوشته مىشود.»«٣٢»
سپس اين ذكر را كه نيز به تعقيب نماز صبح اختصاص دارد بخواند: يا مقلّب القلوب و الأبصار صلّ على محمّد و آل محمّد و ثبّت قلبي على دينك و دين نبيّك (ص) و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب، أللّهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك، و تحويل عافيتك، و من فجأة نقمتك، و من درك الشّقاء، و من شرّ ما سبق في الكتاب، أللّهم إنّي أسألك بعزّة ملكك و عظيم سلطانك و بشدّة قوّتك على جميع خلقك أن تصلّى على محمّد و آل محمّد و أن تفعل بي كذا و كذا.
پس از آن بگويد: اعيذ نفسي و أهلي و مالي و ولدي و اخواني و ما رزقني ربّي و جميع من يعنيني أمره باللّه الواحد الأحد الصّمد الّذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد، و بربّ الفلق من شرّ ما خلق تا آخر سوره، و بربّ النّاس ملك النّاس- تا آخر آن.
[٣٢] همان مأخذ، ج ٢، ص ٢٧ در حديث کتاب المزار.