نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٧٤
كسانى كه از حضيض طبع و حس و خيال و و هم بدر رفتند و به ذروه شامخ معارف حقه عقليه رسيده اند و بمقام علم اليقين و عين اليقين و حق اليقين نائل آمده اند قوم دگرند .
همانطور كه افلاطون گفته است : ان شاهق المعرفة اشمخ من أن يطير اليه كل طائر و سرداق البصيرة احجب من أن يحوم حوله كل سائر ( رساله زينون كبير ص ٨ ط حيدر آباد ) .
جناب كلينى در اصول كافى باسنادش روايت كرده است كه :
سئل على بن الحسين عليهما السلام عن التوحيد فقال ان الله عزوجل علم أنه يكون فى آخر الزمان أقوام متعمقون فأنزل الله تعالى قل هو الله أحد والايات من سورة الحديد الى قوله و هو عليم بذات الصدور فمن رام وراء ذلك فقد هلك ( ج ١ معرب ص ٧٢ ) .
امير عليه السلام در اوليت حق جل و على فرمود ( خطبه ١٦١ نهج چاپ تبريز ص ٣٤ ١ ) ليس لاوليته ابتداء ولا لازليته انقضاء هو الاول لم يزل و الباقى بلاأجل .
و نيز فرمود ( خطبه ٨٣ ص ٥٧ چاپ مذكور ) الاول لاشى قبله والاخر لاغاية له .
و نيز فرمود ( خطبه ٩٢ ص ٧٥ چاپ مذكور ) الاول الذى لاغاية له فينتهى , ولاآخر له فينتهى , ولا آخر له فينقضى .
و از اين گونه تعبيرات شريف و لطيف در اين معنى دقيق اوليت و آخريت از اهل بيت وحى بسيار روايت شده است .
فارابى در تعليقات ( ص ١٢ ط حيدر آباد ) عبارتى جامع در اول و آخر آورده است كه :
هوالاول والاخر لانه هو الفاعل و الغاية , فغايته ذاته , و ان مصدر كل شى عنه و مرجعه اليه .
حال كه در موضوع اول و آخر آشنايى حاصل شد به بيان عبارات ديگر فارابى بازگشت كنيم :
وى در اثناى معانى آخر نتيجه گرفته است كه حق تعالى معشوق