نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٥٧ - در بيان كلمه حق و در ظاهر و باطن بودن حق , و اكتساب عبد مرصفات حق را و كيفيت حال او در آنحال است
آن كه فارابى گفته است : اذا اكتسب ظلا من صفاته , الخ .
بدان كه چون سايه اى از صفات او را كسب كرده اى تو را از علائق بشرى بدر ميبرد و ريشه ات را از مغرس جسمانى و عوائق آن ميكند آنگاه بدين نيل كمالات نورى كه اتصال بصفات ربوبى است بمقام حيرت و بعجز ادراك ذات ميرسى و از آن حال لذت ميبرى پس بكوش كه از مصدر خزائن حقائق , تحصيل صفات كماليه بكنى تا عالم اعلاى ربوبى از افق اسفل عالم بشرى بر تو ظاهر گردد كه هم تو را شأنيت سير مدارج و معارج علمى است و هم كلمات نورى كتاب مبين تصنيف خداوند متعالى را شأنيت معلوم و مدرك شدن براى تو است .
جهان آن تو و تو مانده عاجز *** ز تو بيچاره تر كس ديد هرگز
و جهت ظهور و طلوع حقائق عالم اعلى از افق عالم بشرى اين است كه آن حقائق در اين رقائق است از اين روى كه كلمه موجز و متن فشرده و خلاصه نظام ربانى و عالم كيانى است .
فالكل من نظامه الكيانى ينشأ من نظامه الربانى ( ص ١٧١ من المنظومة الحكمة للمتاله السبزوارى ) و در حقيقت آدم طلسم عجائب عالم , و اسطر لاب اسرار الهى است و لقد علمتم النشأة الاولى فلولاتذكرون ( واقعه آيه ٦٤ ) و حضرت امام سجاد عليه السلام فرمود : العجب كل العجب لمن انكر النشأة الاخرى و هويرى النشأة الاولى ( كافى , كما فى تفسير الصافى ) و حضرت ثامن الائمه عليه السلام فرمود لقد علم اولوا الالباب أن ما هنالك لايعلم الا بماهيهنا ( شرح اسماء متاله سبزوارى حاشيه ص ١٢ ط ١ )
ملاى رومى در دفتر ششم مثنوى فرمايد :
ما كجا بوديم كان ديان دين *** عقل ميكاريد اندر ماء و طين