نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٩٩ - در بيان قرب مكانى و معنوى و قرب به حق است
يار بى پرده از در و ديوار *** در تجلى است يا اولى الابصار
هاتف لذا آثار اعيان خارجى در جميع عوالم از وجود ذى جود حضرت حق جل شانه است .و به بيان ديگر شيئيت شى بصورتش است نه بماده اش و صورت شى فصل حقيقى او است و فصل در حقيقت حقيقيت علت و علت حقيقيه او است كه فصل حقيقى در حقيقت تمام شى است كه فعليت او است و فعليت نحوه وجود او است و وجود فوق مقوله است نه جوهر است و نه عرض پس تماميت شى بوجود است و وجودات تطورات شئون بارى تعالى هستند پس بارى تعالى تمام اشياء بنحو اعلى است تفصيل اين مطلب را از فصل هشتم مرحله چهارم اسفار صدر اعاظم فلاسفه ص ١٢٠ج ١ طلب بايد كرد .
متأله نورى در تعليقه اش بر اسفار در اين مقام فرموده است : فالفضل الحقيقى الذى هو الوجود ليس بجوهر ولاعرض فالاشياء كلها هالكة مضمحلة فانية فى الوجود و الوجود هو الحقيقة الواحدة بالوحدة الحقة و هو هو لا هو الا هو شهدا الله انه لااله الا هو فالتعينات مرتبة عن حقيقة الوجود و ظهورها بضرب من المجاز و التبعية هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطن و هى مرآة ظهوره و المرآة فانية المتجلى فيها فلاحجاب بينه و بينك الا عينك فارفع بما هو همك حتى يظهر لك ما هو المهم .
و آنچه كه واسطه فعل است البته آن واسطه موجود است نه معدوم و در واسطه هم اول وجود است سپس تعين آن واسطه پس مطلقا اثر وجود در هر موطن از مبدأ و معطى وجود است .