نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٥٣ - در رؤيت بارى تعالى است
لواكل قلبك طائر لم يشبعه و بصرك لو وضع عليه خرق ابره لغطاه تريدان تعرف بهما ملكوت السموات والارض ان كنت صادقا فهذه الشمس خلق من خلق الله فان قدرت ان تملا عينيك منها فهو كما تقول .
فارابى يكى از اقسام ادراك را مشاهدت بدون مباشرت ملاقات دانست و اسم آن را رؤيت گذاشت . به اين رؤيت يعنى به اين ادراك و مشاهده علمى , هر كس بقدر فيض وجودى و ربط و فقر نورى خود خدا بين است , اگر چه گاهى بر اثر اشتغال به امور دنيوى علم به اين علم ندارد . و هرگاه انصراف از اين نشأه حاصل شود , و نفس از اشتغالات دنيوى اعراض كند بدان علم نخستين علم و آگاهى يابد و متوجه بدان گردد . چنانكه اين حديث شريف بدين نكته عليا اشارت مى فرمايد :
قال رجل للصادق عليه السلام : يا ابن رسول الله دلنى على الله ما هو فقد اكثر على المجادلون و حيرونى . فقال له : يا عبدالله هل ركبت سفينة قط ؟ قال : نعم . قال : فهل كسربك حيث لاسفينة تنجيك و لاسباحة لاتغشيك ؟ قال : نعم . قال : فهل تعلق قلبك هنالك أن شيئا من الاشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك ؟ قال : نعم . قال الصادق عليه السلام : فذلك الشى هو الله القادر على النجاء حيث لامنجى , و على الاغاثة حيث لامغيث ( بحار ط ١ج ٢ ص ١٣ ) .
و نظير آن , ابوالفتوح رازى در تفسير گويد : حضرت امام صادق را پرسيدند از مهم ترين نام اسم اعظم ؟ حضرت فرمود : او را در اين حوض سر رو , در آن آب رفت و هر چه خواست بيرون آيد , فرمود منعش كردند , تا گفت : يا الله أغثنى , فرمود : اين اسم اعظم است . پس اسم اعظم به حالت خود انسان است .
در اين موضوع به نكته ٤٧٩ هزار و يك نكته راقم رجوع شود .
در مباحث گذشته دانسته شد كه ادراك و علم به يك معنى و حقيقت است , پس رؤيت بازگشت به علم مى كند , و علم را مقامات و درجات است والذين اوتوا العلم درجات ( مجادله ١٢ ) . و در شرح فصوص