نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٣٧ - در اين كه تصرف حس در عالم خلق است , و تصرف عقل در عالم امر , و فوق خلق و امر از حس و عقل محجوب است
جز خدا هيچ نيست و اين مقام فناى عارفان است , بر تو معلوم شود كه در يك حقيقت محض و بسيط و صرف وجود , نه سخن از حلول توان گفت , و نه از اتحاد زيرا كه لازمه هر دو اثنينيت يعنى دوئى بودن است و حال آن كه يكى بيش نيست و جز او عدم است . زيرا كه آن نور كل و حيات كل احد و صمد است , و چون صمد است لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد است . فافهم .
پس چون يكى بيش نيست بقول صاحب گلشن راز :
حلول و اتحاد آنجا محال است *** كه در وحدت دوئى عين ضلال است
حلول و اتحاد از غير خيزد *** ولى وحدت همه از سير خيزد
از حضرت امام سيد الشهداء حسين بن على عليهما السلام , روايت است كه خداوند سبحان , صمد را به لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد تفسير فرموده است . حديث را مرحوم صدوق در باب تفسير قل هو الله احد از كتاب توحيد روايت كرده است و ما آنرا تبركا و تيمنا در اين مقام نقل ميكنيم تا خواننده را مزيد بصيرتى بوده باشد .قال و هب بن و هب القرشى و حدثنى الصادق جعفربن محمد عن ابيه الباقر عن ابيه عليهم السلام ان اهل البصرة كتبوا الى الحسين بن على عليهما السلام يسئلونه عن الصمد فكتب اليهم بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فلاتخوضوا فى القرآن و لاتجاد لوافيه بغير علم فقد سمعت جدى رسول الله صلى الله عليه و آله يقول من قال فى القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار و ان الله سبحانه قدر فسر الصمد فقال الله الصمد ثم فسره فقال لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد لم يلد لم يخرج منه شى كثيف كالولد و سائر الاشياء الكثيفة التى تخرج من المخلوقين و لاشى لطيف كالنفس ولايتشعب منه البدوات كالسنة و النوم والخطرة و الهم و الحزن و البهجة والضجك و البكاء و الخوف و الرجاء والرغبة