نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ١٦٦ - در اطاعت و بندگى آسمان و زمين و آب و باران و انسان است
و حجت است :
در اسفار گويد : كما اشار اليه المعلم الثانى ابونصر فى الفصوص بقوله صلت السماء بدورانها والارض برجحانها . و پس از آن آورده است كه :
قال بعض العرفاء : لعمرى ان السماء بسرعة دورانها و شدة وجدها والارض بفرط سكونها لسيان فى هذا الشأن , ولعمر الهك لقد اتصل بالسماء والارض من لذيذ مانالنا من تجلى جمال الاول ما طربت به السماء طربا رقصها فهى بعد فى ذلك الرقص و النشاط , و غشى به على الارض لقوة الوارد فالقيت مطروحة على البساط . و سريان لذة التجلى عبد هما و مشاهدة لطف الازل هى التى سلبت أفئدتهما كما قيل فى الشعر
فذلك من عميم اللطف شكر *** و هذا من رحيق الشوق سكر
غرض در تعبير اين عارف به والارض بفرط سكونها است .براى رسيدن به اين اصل اصيل و ركن ركين بايد عقل را تجريد ديگر و نظر را تدقيق بيشتر و فكر را تصفيه بهتر كرد . بدانكه كثرتى كه بظاهر مشهود است در حقيقت اعتبارى است و وحدت حقيقى است يعنى در چشم توحيد اهل الله تحقق جميع عوالم غير متناهيه و حقائق جميع اشياء من البدو الى الختم اعتبارات و لحظات آن وحدت حقه حقيقيه اند كه همه مزايا و مظاهر بلكه تجليات و ظهورات و تطورات و تشئنات او سبحانه اند كل يوم هو فى شأن , هو الاول والاخر و الظاهر والباطن و آن واحد قيوم قيم و مصدر همه است و همه قائم به او كه اگر چه اثنينيت نيست ولى بتشابه به اضافه مقوله اشراقيه يعنى روابط محضه آن اصلند نه اينكه اشيايى هستند كه آنانرا ربط است بلكه عين ربطند و وجودات رابطند نه چون بياض قائم به موضوع كه وجود محمولى رابطى است بلكه بتعبير صدر اعاظم فلاسفه فقر نورى و امكان فقرى است .