نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٩٤ - در اثبات وجود حق تعالى به برهان ان , و برهان صديقان است
التدبير و تمام الصنع , كما قال عزوجل : لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا .
و چون عالم خلق را اعتبار كنى يعنى سفر از خلق بحق كنى صاعدى يعنى از سفل كه ممكن است به علو كه واجب است ارتقاء كردى و چون عالم وجود محض را اعتبار كنى نازلى يعنى از حق بخلق سفر كردى و از عالى بدانى فرود آمدى . . . به نزول مى شناسى كه وجود عين حق است و ماسوايش باطل ذلك بان الله هو الحق و أن ما يدعون من دونه هو الباطل و ان الله هو العلى الكبير ( سوره الحج آيه ٦٣ ) و بصعود فقط باطل را مى شناسى و حق محض را نشناختى و تميز بين حق و باطل نداده اى چنانكه در فص بعد نيز متذكر ميشود .
معلم از صدر آيه كريمه يعنى سنريهم آياتنا فى الافاق و فى انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق طريق اول را خواسته است كه طريق استدلال است , و از ذيل آن يعنى اولم يكف بربك انه على كل شى شهيد طريق دوم را كه طريق شهود و عرفان است اراده كرده است و آن دو را بترتيب آيه كريمه ذكر كرده است كه اكثرى مردم خلق را ظاهر مى بينند و خالق را باطن مى دانند , و از خلق پى بخالق مى برند . چنانكه در بسيارى از آيات و اخبار مى بينى كه حق جل و على و سفراى او با آنها بهمين نحوه سلوك مى كردند چنانكه اميرالمؤمنين عليه السلام در خطبه ١٥٠ نهج البلاغة ميفرمايد : الحمدلله الدال على وجوده بخلقه .
و با اوحدى از مردم كه اصحاب سرشان بودند و نيروى عقلى داشتند كه كلم الناس على قدر عقولهم بطريق دوم . چنانكه حضرت سيد الشهداء عليه السلام در دعاى شريف عرفه مى فرمايد : الغيرك من الظهور ماليس لك حتى يكون هو المظهر لك متى غبت تحتاج الى دليل يدل عليك الخ .
عارف شبسترى در گلشن راز نيكو گفته است :
محقق را كه وحدت در شهود است *** نخستين نظره بر نور وجود است