نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٧٨ - در تناهى عالم خلق و لاتناهى عالم امر است
فص ١٧
امتنع مالايتناهى , لا , فى كل شيى , بل فى الخلق و ماله مكانة و رتبة ( و ماله مكان خ ) , و وجب فى الامر , فهناك غير المتناهى كم شئت .
ترجمه : نامتناهى ممتنع است , نه در هر چيز , بلكه در خلق و در آنچه كه او را مكانت و رتبت است ( و در آنچه كه او را مكان است خ ) , و واجب است در امر , پس آنجا هر چه بخواهى غير متناهى است .
تناهى عالم خلق و لاتناهى عالم امر
بيان : اين فص در تناهى عالم خلق و لاتناهى عالم امر است . بدانكه در معنى خلق تقدير و اندازه معتبر است : ابن جوزى در باب الخلق من كتاب نزهة الاعين النواظر فى علم الوجوه و النظائر گويد : قيل الخلق الايجاد على تقدير و ترتيب .
و جوهرى در صحاح گويد : الخلق التقدير , يقال خلقت الاديم اذ قدرته قبل القطع .
و در منتهى الارب گويد : خلق تقدير پيش بريدن .
و علاوه اين كه در خلق تقدير و اندازه معتبر است , در طبيعيات خلقت از كم و كيف حاصل مى شود , كه هر كجا خلقت طبيعى است اندازه و كم و كيف است .
حال بدانكه اين جهان و آن جهان باعتباراتى بعباراتى تعبير ميشود و برخى از آن اسامى را در فص پنجاه و چهارم ذكر مى كنيم ,