نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٨٨
نكته اين كه : انسان را شانيت است كه عالم بهمه اشياء شود و همه اشياء را شأنيت است كه معلوم انسان گردد پس اگر انسانى حائز حقائق همه اسماء شود امكان دارد .
نكته : دين متن مسير تكاملى انسان و نظام اجتماع انسانى است .
نكته : قال لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربى و لوجئنا بمثله مددا ( آخر سوره كهف ) و لو ان ما فى الارض من شجرة اقلام و البحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم ( لقمان آيه ٢٨ ) . و فى مادة ج م ع من مجمع الطريحى و فى الحديث اعطيت جوامع الكلم يريد به القرآن الكريم لان الله جمع بالفاظه اليسيرة المعانى الكثيرة حتى روى انه قال ما من حرف من حروف القرآن الاوله سبعون الف معنى . و منه فى وصفه صلى الله عليه و آله وسلم كان يتكلم بجوامع الكلم يعنى انه كان يتكلم بلفظ قليل و يريد المعانى الكثيرة .
و فى كتاب فضل القرآن من الكافى ( ٤٤٦ج ٢ من المعرب ) باسناده عن الزهرى قال سمعت على بن الحسين عليه السلام يقول آيات القرآن خزائن فكلما فتحت خزانته ينبغى لك ان تنظر ما فيها .
و فى الفصل السادس عشر من قوت القلوب فى معاملة المحبوب لابى طالب المكى رحمه الله ( ص ١٠٣ج ١ ) قال ابن مسعود من اراد علم الاولين و الاخرين فليثور القرآن . و فى ذلك الفصل منه ايضا ( ص ١٠٠ ) قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام و الله لقد تجلى الله عزوجل لخلقه فى كلامه ولكن لايبصرون . انتهى .
اقول نقل كلامه عليه السلام هذا , العارف العلامة القيصرى فى اوائل شرحه على الفص النوحى من الفصوص للشيخ الاكبر محيى الدين ( ص ١٢٩ من الطبع الناصرى ) . و كذا المولى العلامة عبدالرزاق القاسانى فى تأويلاته كما فى آخر كشكول العلامة البهائى ( ص ٦٢٥ من طبع ١ ) . و كذا نقله الشيخ الاكبر محيى الدين فى مقدمة تفسيره ( ص ٤ج ١ ) . و كذا روى قريبا منه ثقة الاسلام