نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٨٣
فى الكتاب من الحى القيوم الذى لايموت الى الحى القيوم الذى لايموت اما بعد فانى اقول للشى كن فيكون و قد جعلتك اليوم تقول للشى كن فيكون فهذا مقام من المقامات التى يصل اليه الانسان بالحكمة و العرفان و هو يسمى عند اهل الله بمقام كن كما ينقل عن رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم بمقام فوق هذا يسمى بمق ام الفناء فى التوحيد المشار اليه بقوله تعالى فى الحديث القدسى فاذا احببت كنت سمعه الذى به يسمع و بصره الذى به يبصر . الحديث ( اول الهيات اسفار صدر المتالهين ) .
نكته : انسان كامل چون جامع مراتب كونيه و الهيه و حد مشترك بين هر دو است باعتبار اول اظهار نياز و عبوديت مى كند و مى گويد انا عبدك الهى و ربى من لى غيرك و باعتبار ثانى مى گويد ما چنين كنيم و چنان نماييم چنانكه در خطبه هاى حضرت اميرالمؤمنين على عليه السلام است :
تقدير به يك ناقه نشانيد دو محمل *** ليلاى حدوث تو و سلماى قدم را
نكته : در آيه ٥٥ سوره عنكبوت حق جل و على فرمود ان جهنم لمحيطة بالكافرين كه جمله اسميه آورد و نفرموده ان جهنم تحيط مثلا . دقت كن تا چيز بفهمى .
نكته : در ليالى قدر قرآن بسر كن نه قرآن بسر كه اولى جوهر ذات تو گردد و دومى خارج از گوهر تو است .
نكته : قرآن معاد انسان است تدبر كن تا برسى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها ( محمد ٢٥ ) .
نكته : هر كسى زارع و مزرعه خود است و نيات و علوم و اعمالش بذرهايش بنگر تا در مزرعه خويش چه كاشتى و در قول رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم الدنيا مزرعة الاخرة . و در كلام اميرالمؤمنين