نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٨١
در تمثل صفات بعد از انتقال از اين نشأه بصور گوناگون كه از آن بعضى به تجسم اعمال و بعضى بتجسد اعمال تعبير كرده اند و در حقيقت معنى آن تمثل اعمال است , از فريقين روايت شده است و برهان هم قائم است كه قوى فروع و شاخه هاى يك شجره طيبه بنام روح انسانى اند كه اصلها ثابت و فرعها فى السماء تؤتى أكلها كل حين بأذن ربها اعنى النفس فى وحدته كل القوى و فعلها فى فعله قدانطوى اين نكته را بشكاف تالب لباب آنرا دريايى .
نكته : دوزخى دوزخ را با خود مى برد .
نكته : الكمالات و الخيرات كلها نور و اكمل الانوار معرفة الله سبحانه الله نور السموات والارض .
نكته : التحقيق ان النفس حاملة للبدن ولايئوده حمله و حفظه لاالبدن حامل لها كما يظنه المحجوبون و بعبارة أخرى البدن فى النفس لابالعكس بل البدن قائم بالنفس و ذلك ان البدن مرتبة نازلة للنفس والانسان شخص واحد ممتدمن السماء الى الارض , سمائه يلى ربه وارضه يلى الخلق و ما بينهما مراتبه والله من ورائهم محيط .
نكته : اتحاد عاقل بمعقول بلكه اتحاد مدرك بمدرك مطلقا مبرهن است و در آن دغدغه اى نيست و منازع مكابر عقل خود است . همانطور كه غذاى مادى جسمانى با آكل متحد ميگردد كه آب و نان مثلا جزء بدن آكل ميشود و خود بدن ميگردد كه اتحاد آكل بمأكول است همچنين غذاى روحانى كه طعام عقل است و آن علوم يقينى و معارف حقه و اعمال صالحه است جزء آكل كه نفس ناطقه است ميگردد و خود آن ميشود و در اينجا هم اتحاد آكل بمأكول است پس بطور تعميم اتحاد آكل بمأكول شامل هر دو قسم است .
نكته : قرآن صورت كتيبه انسان كامل است و عالم صورت عينيه حقيقت وى .
نكته : آنچه در احوال و اطوار سالك در خواب و بيدارى عائدش