نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٣٤ - در علم بارى تعالى به ذاتش و به كل , و در اين كه او كل الكل است
فص ٧٠
ليس علمه بذاته مفارقا لذاته بل هو ذاته , و علمه بالكل صفة لذاته ليست هى ذاته بل لازمة لذاته , و فيها الكثرة الغير المتناهية بحسب كثرة المعلومات الغير المتناهية بحسب مقابلة القوة والقدرة الغير المتناهية , فلاكثرة فى الذات بل بعد الذات فان الصفة بعد الذات لابزمان بل بترتب الوجود لكن تلك الكثرة ترتيب يرتقى به الى الذات يطول شرحه والترتيب يجمع الكثرة فى نظام و النظام وحدة ما ( و النظام وحدة ما به تصير تلك الكثرة واحدة خ ) و اذا اعتبر الحق ذاتا و صفاتا كان كل فى وحدة فاذا كل كل متمثل فى قدرته و علمه و منها حقيقة الكل مقررة ثم يكسى ( يكتسى خ ل ) المواد فهو كل الكل من حيث صفاته و قد اشتملت عليها أحدية ذاته .
ترجمه : علم خداوند بذاتش جداى از ذاتش نيست بلكه عين ذات او است و علم او به كل صفت ذات او است نه ذات او بلكه لازم ذات او و در اين صفت كثرت غير متناهى است بحسب كثرت معلومات غير متناهى بحسب مقابله قوت و قدرت غير متناهى پس كثرتى در ذات نيست بلكه كثرت بعد از ذات است چه اينكه صفت بعد از ذات است نه بعد زمانى بلكه بعد ترتب وجود . لكن اين كثرت ترتيبى است كه اين ترتيب بذات ارتقاء مييابد و شرح آن بطول ميانجامد و ترتيب كثرت را در نظامى جمع مى كند و نظام وحدتى است كه كثرت بدان وحدت مى يابد ( به وحدت بر مى گردد ) و چون حق بحسب ذات و