نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٣٢ - در علم بارى تعالى به ماسوايش , و در اقسام قبل و بعد است
المتأخر و ظاهر ان هذا غير ما بالزمان و ما بالرتبة .
فان قلت لابدأن يكون ملاك التقدم و المتأخر فى كل قسم من اقسامهما موجودا فى كل واحد من المتقدم و المتأخر فما الذى هو ملاك التقدم فيما ذكرته ؟
قلت مطلق الثبوت و الكون سواء كان بالحقيقة أوبالمجاز .
پس تاكنون اقسام سبق بهشت قسم شد : سبق بالزمان , بالرتبه , بالشرف , بالطبع , بالعلية , بالتجوهر , بالدهر و السرمد , بالحقيقة .
بدان كه در اصطلاح قاطبه اهل الله اعنى عارفان شامخ قائل به وحدت شخصيه وجود , تقدم ديگر است كه آن را تقدم بالحق گويند . چنانكه تقدم بالحقيقه در مقابل مجاز بود , اين سبق بالحق در مقابل باطل است . در سبق بالحقيقه مطلق الثبوت و الكون براى متأخر مثلا ماهيت فرض مى شد , ولى در سبق بالحق الا كل شى ما خلا الله باطل .
مرحوم متاله سبزوارى اين سبق را در حكمت منظومه نياورده است , ولى صاحب اسفار آن را عنوان كرده است و فرمود :
و من جمله اقسام التقدم هو التقدم بالحق و التأخر به و هذا ضرب غامض من اقسام التقدم و التأخر لايعرفه الا العارفون الراسخون فان للحق تعالى عندهم مقامات فى الالهية كما ان له شئونا ذاتية ايضا لاينثلم بها أحديته الخاصة و بالجملة وجود كل علة موجبة يتقدم على وجود معلولها الذاتى هذا النحو من التقدم اذا الحكماء عرفوا العلة الفاعلية بما يؤثر فى شى مغائر للفاعل فتقدم ذات العلة على ذات المعلول تقدم بالعلية و اما تقدم الوجود على الوجود فهو تقدم آخر غير ما بالفاعلية اذليس بينهما تأثير و تأثر ولا فاعلية و لا مفعولية بل حكمهما حكم شى واحد له شئون و اطوار و له تطور من طور الى طور و ملاك التقدم فى هذا القسم هوالشأن الالهى ( ص ٢٦٥ج ١ ) .
اين اصطلاح و سبق مأخوذ از اسم شريف حقيقة الحقائق بنام حق جل و على , و كريمه و سنريهم آياتنا فى الافاق و فى انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق است كه هر چند مظاهر , حق مخلوق به هستند