نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٢١ - در علم بارى تعالى به ماسوايش , و در اقسام قبل و بعد است
الفاظ او را از تفسيرش چاپ استانبول ج ١ ص ١٦٠ نقل كرده ام .
در جلد دوم تكلمه منهاج البراعه مقاله اى به عنوان( هداية و ارشاد) شواهد بسيارى از كبار صحابه و سنام مسلمين با ذكر منابع و ماخذ نقل آورده ام كه امير عليه السلام در صدر اسلام به سمت( وصى) معروف و معهود بود جز اين كه بنى اميه دست بدست هم دادند تا مردم را اغفال كرده اند و آنان را از آن منصب الهى على فراموشى داده اند ( ص ١٩ ٢٩ ) .
ابن ابى الحديد در شرح خطبه هشتاد و پنج نهج البلاغة آنجا كه اميرالمؤمنين عليه السلام در شأن عترة فرمود : بل كيف تعمهون و بينكم عترة نبيكم و هم أزمة الحق و أعلام الدين و السنة الصدق فانزلوهم بأحسن منازل القرآن وردوهم ورود اليهم العطاش الخ گويد ( ص ٣٤١ج ١ طبع ١ رحلى ) : فانزلوهم منازل القرآن تحته سرعظيم و ذلك انه أمرالمكلفين بان يجروا العترة فى اجلالها و اعظامها و الا نقيادلها و الطاعة لاوامرها مجرى القرآن .
فان قلت : فهذا القول منه يشعر بأن العترة معصومة فما قول أصحابكم فى ذلك ؟ قلت نص ابو محمد بن متويه رحمه الله فى كتاب الكفاية على أن عليا عليه السلام معصوم أدلة النصوص قد دلت على عصمته والقطع على باطنه و مغيبه و أن ذلك امراختص هوبه دون غيره من الصحابة .
اين بود كلام ابن متويه و ابن ابى الحديد كه ما بتلخيص نقل كرده ايم .
خليل بن احمد بصرى استاد سيبويه , متوفى ١٧٥ هق درباره آنجناب حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام گفت احتياج الكل اليه و استغنائه عن الكل دليل على انه امام الكل .
و فى روض الجنات للخوانسارى قيل و سئل ايضا ما هو الدليل على أن عليا امام الكل ؟ فقال احتياج الكل اليه و غناه عن الكل .
و فى الروضات ايضا : و نقل عنه ايضا : سئل عن فضيلة على بن ابى طالب عليه السلام فقال ما اقول فى حق من أخفى الاحباء فضائله