نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٢٠ - در علم بارى تعالى به ماسوايش , و در اقسام قبل و بعد است
عبارت متاله نورى ترجمه كلام شيخ در رساله معراجيه است بدين صورت :
عزيزترين انبياء و خاتم رسولان صلى الله عليه و آله وسلم چنين گفت با مركز حكمت و فلك حقيقت خزينه عقل اميرالمؤمنين عليه السلام كه : يا على اذا رأيت الناس يتقربون الى خالقهم بانواع البر تقرب اليه بانواع العقل تسبقهم , و اين چنين خطاب جز با چنو بزرگى راست نيامدى كه او در ميان خلق آن چنان بود كه معقول در ميان محسوس .
شيخ اكبر در باب ششم فتوحات ( ص ١٥٤ج ١ طبع مصر ) در ضمن بحث هباء گفته است : فقبل منه تعالى كل شى فى ذلك الهباء على حسب قوته و استعداده كما تقبل زوايا البيت نور السراء و على قدر قربه من ذلك النور يشتد ضوءه و قبوله قال تعالى مثل نوره كمشكوة فيها مصباح فشبه نوره بالمصباح فلم يكن أقرب اليه قبولا فى ذلك الهباء الا حقيقة محمد صلى الله عليه و آله المسماة بالعقل فكان سيد العالم بأسره و اول ظاهر فى الوجود فكان وجوده من ذلك النور الالهى و من الهباء و من الحقيقة الكلية و فى الهباء وجد عينه و عين العالم من تجليه و اقرب الناس اليه على بن ابى طالب امام العالم و اسرار الانبياء اجمعين .
فخر رازى در تفسير كبيرش در تفسير سوره فاتحه در مسأله فقهى جهر به بسم الله الرحمن الرحيم گويد : . . . و ذلك يدل على اطباق الكل على أن عليا كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ( ان عليا عليه السلام كان يبالغ فى الجهر بالتسمية , فلما وصلت الدولة الى بنى أمية بالغوافى المنع من الجهر سعيا فى ابطال آثار على عليه السلام , ان الدلائل العقلية موافقة لنا و عمل على بن ابى طالب عليه السلام معنا و من اتخذ عليا اماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى فى دينه و نفسه .
اين بود كلام محققانه و عالمانه علامه فخر رازى كه من عين