نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٩ - در تنزيه واجب الوجود از داشتن ند و ضد است
صورت حال در ماده نيست , و چون برايش موضوعى نيست پس مشارك در موضوع ندارد تا برايش ضدى بود زيرا كه الضدان امران وجوديان يتعاقبان على موضوع واحد و بينهما غاية الخلاف و يكونان داخلين تحت جنس قريب . يعنى دو چيز ضد يكديگر دو امر وجودى داخل در تحت جنس قريب اند كه آن دو را غايت خلاف است چنانكه يكى پس از ديگرى بر يك موضوع وارد آيد , يعنى جمعشان را در موضوع واحد نشايد .
ضد
تبصره : ضد بدين معنى كه گفته آمد , ضد معتبر در نزد خاصه است . و ضد بمعنى مشهور در نزد جمهور آنى است كه در قوت , مساوى با ديگرى و ممانع اوست كه با او برابرى مى كند . و بنابراين وجه نيز براى اول تعالى ضد نيست زيرا كه ماسواى او معلول اويند و معلول مساوى با علت خود نيست .
شيخ اجل ابن سينا در فصل بيست و ششم و بيست و هفتم نمط چهارم اشارات گويد : ( الضد يقال عند الجمهور على مساو فى القوة ممانع , و كل ماسوى الاول فمعلول و المعلول لايساوى المبدأ الواجب فلاضد للاول من هذا الوجه .
و يقال عند الخاصة لمشارك فى الموضوع معاقب غير مجامع اذا كان فى غاية البعد طباعا . والاول لايتعلق ذاته بشى فضلا عن الموضوع فالاول لاضدله بوجه . الاول لاندله ولاضدله ولا جنس له ولافصل له ولااشارة اليه الابصريح العرفان العقلى) . انتهى كلامه .
مراد از اول در مواضع فوق مبدأ واجب است كه مشاء از آن تعبير به أول و أول تعالى مى كنند .
و آنكه گفت : ولااشارة اليه الا بصريح العرفان العقلى , كلامى عميق و بعيد الغور است . و حقيقت امر چنانست كه صاحب اسفار در اوائل الهيات آن ( ج ٣ ص ١٧ ط ١ ) گويد : حقيقة الوجود هى عين