نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٠٠ - در بيان حقيقت ملك , و تمثل او براى انسان , و در بيان وحى است
وجود است . اميرالمؤمنين عليه السلام نيز فرموده است : فانا صنائع ربنا و الخلق ( و الناس خ ل ) بعد صنائع لنا ( كتاب ٢٨ نهج البلاغة و من كتابه عليه السلام الى معاوية و هو من محاسن الكتاب ) عارف رومى گويد :
ظاهرا آن شاخ اصل ميوه است *** باطنا بهر ثمر شد شاخ هست
گر نبودى ميل و اميد و ثمر *** كى نشاندى باغبان بيخ شجر
پس بمعنى آن شجر از ميوه زاد *** گر بصورت از شجر بودش ولاد
مصطفى زين گفت كادم و انبيا *** خلف من باشند در زير لوا
بهر اين فرموده است آن ذوفنون *** رمز نحن الاخرون السابقون
گر بصورت من ز آدم زاده ام *** من بمعنى جد جد افتاده ام
كز براى من بدش سجده ملك *** وز پى من رفت بر هفتم فلك
پس زمن زاييد در معنى پدر *** پس ز ميوه زاد در معنى شجر
آنكه فارابى گفت كه ملك را بر غير صورتش مى بيند چنانست كه دانسته اى صورت حقيقى ملك وجود نفسى او است و تمثل ملك براى روح قدسى انسان بحسب احتمال و قابليت وى وجود اضافى ملك است بدين اعتبار و اين غير آنست .
شيخ رئيس در تعليقات گويد : النفس اذا طالعت شيئا من الملكوت فانها لامحالة تكون مجردة غير مستصحبة لقوة خيالية أو و همية