نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٥٦ - در اين كه ذات احديت را به صفاتش ادراك توان كرد
تفرقه و جمع است و هم تبرئه از تنزيه و تشبيه . و اين حقيقت توحيد بر عرف تحقيق است كه كشاف حقائق امام بحق ناطق جعفر بن محمد الصادق عليه السلام فرموده است الجمع بلاتفرقة زندقة و التفرقة بدون الجمع تعطيل و الجمع بينهما توحيد .
عارف صمدانى اوحدالدين سيد عبدالله ضياءالدين مسعود بليانى شيخ لسان الغيب حافظ شيرازى گويد :
حقيقت جز خدا ديدن روا نيست *** كه بيشك هر چه بينى جز خدا نيست
نميگويم كه عالم زو شده زانك *** چنين نسبت باو كردن روا نيست
نه او عالم شده نه عالم او شد *** همه جز او وزو چيزى جدا نيست
البته رسيدن باين معنى شامخ بدون تلطيف سر و تدقيق نظر و تأييد آسمانى ميسر نشود .
گر نبودى خلق محجوب و كثيف *** ور نبودى حلقها تنگ و ضعيف
در مديحت داد معنى دادمى *** غير اين منطق لبى بگشادمى
حديث ديگر در اطلاق واحد بمعنى احد واحدى الذات بر خداوند متعال نيز مرحوم طبرسى در كتاب احتجاج آورده است حديث طولانى است و آن سؤالات چندى است كه زنديقى از امام صادق عليه السلام ميپرسد تا اينكه : قال أمختلف هوأم مؤتلف قال عليه السلام لايليق به الاختلاف ولاالايتلاف انما يختلف المتجزى و يأتلف المتبعض فلا يقال له مؤتلف ولا مختلف قال فكيف هو الله الواحد قال عليه السلام واحد فى ذاته فلا واحد كواحد لان ماسواه من الواحد متجز و هو