نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٥٤ - در اين كه ذات احديت را به صفاتش ادراك توان كرد
از خلاف آمد دوران بطلب كام كه من *** كسب جمعيت از آن زلف پريشان كردم
چنانكه وحدت نفس ناطقه انسانى را وحدت حقه ظليه گفته اند كه همه كثرات آثار وجودى او برگشت به يك حقيقت مى كند .
جناب صدرالمتألهين قدس سره در كتاب شريف مبدأ و معاد ( ص ٢٨٢ ) بيانى درباره وحدت شخصيه باعتبار اختلاف مصاديق و مراتب وجود در شدت و ضعف و كمال و نقص دارد كه نقل آن موجب مزيد بصيرت و نيل بمقصود و مطلب فوق است فرموده است :
الوحدة الشخصية فى كل شى ليست على و تيرة واحدة فان الوحدة الشخصية فى الجواهر المجرده حكمها غير الوحدة الشخصية فى الجواهر المادية فان فى الجسم الواحد الشخصى يستحيل أن يجتمع اوصاف متضادة و اغراض متقابلة من السواد و البياض والسعادة و الشقاوة و اللذة والالم و العلو و السفل و الدنيا و الاخرة و ذلك لضيق حوصلة ذاته و قصر ردائه الوجودى عن الجمع بين الامور المتخالفة بخلاف وجود الجوهر النطقى من الانسان فانها مع وحدتها الشخصية جامعة للتجسم و التجرد و حاصرة للسعادة و الشقاوة فانها قديكون فى وقت واحد فى اعلى عليين و ذلك عند تصور امر قدسى و قد يكون فى اسفل سافلين و ذلك عند تصور امر شهوى و قديكون ملكا مقربا باعتبار و شيطانا مريدا باعتبار و ذلك لان ادراك كل شى هو بأن ينال حقيقة ذلك الشى المدرك بما هو مدرك بل بالاتحاد معه كما رآه طائفة من العرفاء و اكثر المشائين و المحققون و صرح به الشيخ ابو نصر فى مواضع من كتبه والشيخ اعترف به فى كتابه المسمى بالمبدأ و المعاد و فى موضع من الشفاء حيث قال فى الفصل السادس من المقالة التاسعة من الالهيات بهذه العبارة : ثم كذلك حتى يستوفى فى النفس هيئة الوجود كلة فينقلب عالما معقولا مقبولا موازيا للعالم الموجود كله مشاهدا لما هو الحسن المطلق والخير المطلق والجمال الحق و متحدة به و منتقشة بمثاله و هيئاته و منخرطة فى سلكه و سائرة