نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٣٣ - در اين كه تصرف حس در عالم خلق است , و تصرف عقل در عالم امر , و فوق خلق و امر از حس و عقل محجوب است
است بر معلول كه بعنايت و اعتبار عقل تخلل فا در ميانشان صحيح بود كه گويى كان فكان . و در حقيقت اختلاف و تكثر در مراتب تنزلات وجود و مجالى ظهوراتش بحسب شئون ذاتى و احوالش تو هم ميشود اين احاطه شمولى واجب بالذات است بر ما سوى بنحوى كه امام العارفين و سيد الحكماء و الموحدين اميرالمؤمنين على عليه افضل الصلوات فرمود : مع كل شى لابمقارنة و غير كل شى لابمزايلة ( خطبه اول نهج البلاغه ) .
و فرمود : و الباطن لابتراخى مسافة بان من الاشياء بالقهر لها و القدرة عليها و بانت الاشياء منه بالخضوع له و الرجوع اليه ( خطبه ١٥٠ نهج البلاغة ) .
و مانند دعاى اول ماه رجب كه سيد اجل ابن طاوس در اقبال نقل فرمود ( ص ٦٤١ رحلى ) : يا من بان من الاشياء و بانت الاشياء منه بقهره لها و خضوعها له .
و نيز امير عليه السلام فرمود : قريب من الاشياء غير ملامس , بعيد منها , غير مبائن ( خطبه ١٧٧ نهج البلاغه .)
و فرمود : توحيده تمييزه عن خلقه و حكم التمييز بينونة صفة لابينونة عزلة .
و فرمود : داخل فى الاشياء لاكشى داخل فى شى و خارج من الاشياء لاكشى ء خارج من شى ( كتاب توحيد كافى باب انه لايعرف الابه ص ٦٧ج ١ معرب ) .
و فرمود : و هو حيوة كل شى و نور كل شى ( حديث اول باب العرش و الكرسى كافى ص ١٠٠ج ١ معرب ) .
و فرمود : لاحجاب بينه و بين خلقه غير خلقه ( ص ٢٠١ج ٢ بحار طبع كمپانى نقل از توحيد صدوق رحمه الله از امير عليه السلام ) .
و فرمود : لم يحلل فيها فيقال هو فيها كائن و لم ينأ عنها فيقال هو منها بائن ( حديث اول باب جوامع التوحيد كافى ج ١ ص ١٠٤ معرب و خطبه ٦٣ نهج البلاغة اول آن : الحمدلله الذى لم تسبق له حال