نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٢٢٩ - در بيان عمل خاص انسانى است
سوم اينكه عقل صحيح اصيل به پيروى و تقليد انسان كامل ميگرايد .
در بيان مطلب اول گوئيم كه : براهين قاطعه و ادله محكمه عقليه و نقليه از آيات قرآنيه و اخبار اهل بيت رسالت حاكى است كه جزا در طول عمل است , بلكه نفس عمل است و هر كسى مجموعه كردار و نيات خود است , و جميع اعمال و نياتش بذرهائى است كه در خود ميافشاند و خود همان بذرها ميشود , و اخلاق وى ملكات ذاتش و صفات لازمش ميگردند و هميشه با آنها محشور است , و آنها او ميشوند و او آنها .
خداى متعال مى فرمايد : ليس للانسان الا ما سعى و أن سعيه سوف يرى ثم يجزيه الجزاء الاوفى ( سوره والنجم آيه ٤٢ ) . و در آيه و أن سعيه سوف يرى دقت بسيار لازم است كه سعى مثلا نماز و روزه و ديگر عباداتش را با اينكه معانى هستند مى بيند .
و بهمين وزان در سوره زلزال فرمود : يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرايره و فرمود هل تجرون الا ما كنتم تعملون ( سوره نمل آيه ٩١ ) .
و فرمود : و من جاء بالسيئة فلايجزى الذين عملوا السيئات الا ما كانوا يعملون ( سوره قصص آيه ٨٥ ) .
و فرمود : يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا و ما عملت من سؤ ( سوره آل عمران آيه ٣١ ) .
در جوامع روائى , از جمله در امالى ابن بابويه ( حديث چهارم مجلس اول ) از كلمه عليا خاتم انبياء محمد مصطفى صلى الله عليه و آله روايت است كه قيس بن عاصم گفت : با جماعتى از بنى تميم به حضور رسول الله صلى الله عليه و آله رسيديم , پس گفتم اى پيغمبر خدا به ما اندرزى بفرما تا از آن بهره بريم كه ما گروهى هستيم در بيابان بسر مى بريم , رسول الله صلى الله عليه و آله فرمود :
يا قيس ان مع العزذلا , و مع الحيوة موتا , و ان مع الدنيا آخرة .