نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ١٣١ - در دفع ايرادى بر تعريف لذت و الم , و علت اشمئزاز نفوس از عرفان به حق و تحصيل معارف حقه است
جوع بقر و آن بيمارى است كه عارض معده مى شود و معده از حس گرسنگى باز مى ماند . و براى الم يك مثال خدر يعنى فاقد قوه لامسه .
صاحب اسفار در فصل دوم باب عاشر نفس اسفار گويد : و عدم وجداننا لذة العلوم و المعارف التى قد حصلنا و نحن فى شغل البدن هو مثل التخدير الحاصل لقوة الذوق بواسطة مرض بوليموس فيعوقها عن نيل لذة الطعوم و الحلاوات الموجودة عندها . . . الخ ( ج ٩ ط ٢ ص ١٢٨ ) .
هر وى در بحر الجواهر گويد : بوليموس هو بطلان الشهوة للمعدة مع شدة احتياج الاعضاء كلها الى الغذاء و يسمى جوع البقر .
و در لغت جوع البقر گويد : الجوع البقرى هو جوع الاعضاء مع شبع المعدة . و الفرق بينه و بين الجوع الكلبى أن الجوع الكلبى يكون الاعضاء شبعا مع جوع المعدة , و البقرى عكسه .
اكثرى مردم از تحصيل معارف حقه و سير بماوراى طبيعت و انس بعالم قدس كه عيش در جوار حق تعالى است مطرودند بلكه بعكس بحيوة دنيا خو كرده اند و به لعب و لهو و زينت و تفاخر و تكاثر در اموال و اولاد سرگرمند و بلذائذ نفسانى و أكل و تمتع حيوانى دل باخته اند اولئك كالانعام بل هم اضل اولئك هم الغافلون ( الاعراف ١٨٠ ) ذرهم يأكلوا و يتمتعوا و يلهم الامل فسوف يعلمون ( الحجر ٤ ) بلكه كسانى در مراقبت و حضورند و از مناهى و ملاهى دورند و بحيلت علم و عمل متحلى اند , باز طائر عرشى جانرا از طيران به قله قاف قرب , و از عروج بمعارج و مدارج ملكوت آنچنانكه مى بايد دور مى بينند تا چه رسد به اولئك كالانعام .
نكته ١٦٥ هزار و يك نكته با مقام مناسب است فراجع .