تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٢٢٤ - سوره النّحل
أصحابه،فرأی الکراهه [١] فیهم.
فقال:ما لکم،ریحانه أشمّها و رزقها علی اللّه.
لِلَّذِینَ لاٰ یُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَهِ مَثَلُ السَّوْءِ
:[صفه السّوء،] [٢] و هو الحاجه إلی الولد المنادیه بالموت و استبقاء الذّکور،استظهارا بهم.و کراهه الإناث و وأدهنّ،خشیه الإملاق.
وَ لِلّٰهِ الْمَثَلُ الْأَعْلیٰ
:و هو الوجوب الذّاتیّ،و الغنی المطلق،و الجود الفائق، و النّزاهه عن صفات المخلوقین.
وَ هُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ
(٦٠):المتفرّد بکمال القدره و الحکمه.
وَ لَوْ یُؤٰاخِذُ اللّٰهُ النّٰاسَ بِظُلْمِهِمْ
:بکفرهم و معاصیهم.
مٰا تَرَکَ عَلَیْهٰا
:علی الأرض.و إنّما أضمرها من غیر ذکر،لدلاله النّاس و الدّابّه علیها.
مِنْ دَابَّهٍ
:قطّ،بشؤم ظلمهم.
و عن ابن مسعود [٣] کاد الجعل بذلک یهلک فی جحره بذنب ابن آدم،أو من دابّه ظالمه.
و قیل [٤]:لو أهلک الآباء بکفرهم،لم یکن الأبناء.
وَ لٰکِنْ یُؤَخِّرُهُمْ إِلیٰ أَجَلٍ مُسَمًّی
:سمّاه لأعمارهم،أو لعذابهم،کی یتوالدوا.
فَإِذٰا جٰاءَ أَجَلُهُمْ لاٰ یَسْتَأْخِرُونَ سٰاعَهً وَ لاٰ یَسْتَقْدِمُونَ
(٦١):بل هلکوا،أو عذّبوا حینئذ لا محاله.و لا یلزم من عموم النّاس،و إضافه الظّلم إلیهم،أن یکون کلّهم ظالمین حتّی الأنبیاء-علیهم السّلام-لجواز أن یضاف إلیهم ما شاع فیهم و صدر عن أکثرهم.
وَ یَجْعَلُونَ لِلّٰهِ مٰا یَکْرَهُونَ
،أی:ما یکرهونه لأنفسهم من البنات و الشّرکاء فی الرّئاسه،و الاستخفاف بالرّسل و أراذل الأموال [٥].
وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْکَذِبَ
:مع ذلک.
[١] کذا فی المصدر.و فی النسخ:الکراهیه.
[٢] لیس فی أ،ب،ر.
٣- ٣ و ٤) -أنوار التنزیل ٥٥٩/١.[٤] ب:الأموات.
٥-