تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤١٠
[عن الحسن [١]] [٢] قال: کنت أطیل الجلوس [٣] فی المخرج لأسمع غناء بعض الجیران.
قال:فدخلت علی أبی عبد اللّه-علیه السّلام-فقال لی:یا حسن إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤٰادَ کُلُّ أُولٰئِکَ کٰانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً .
قال:السّمع و ما وعی،و البصر و ما رأی،و الفؤاد و ما عقد علیه.
عن الحسن بن هارون [٤]،عن أبی عبد اللّه-علیه السّلام- فی قول اللّه: إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤٰادَ کُلُّ أُولٰئِکَ کٰانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً .قال:[یسأل] [٥] السّمع عمّا یسمع، و البصر عمّا یطرف،و الفؤاد عمّا عقد [٦] علیه.
و فی مصباح الشّریعه [٧]:قال الصّادق-علیه السّلام-: و من نام بعد فراغه من أداء الفرائض و السّنن و الواجبات من الحقوق،فذلک نوم محمود،و إنّی لا أعلم لأهل زماننا هذا[شیئا] [٨] إذا أتوا بهذه الخصال أسلم من النّوم،لأنّ الخلق ترکوا مراعاه دینهم و مراقبه أحوالهم و أخذوا شمال الطّریق،و العبد إن اجتهد أن لا یتکلّم کیف یمکنه أن لا یسمع إلاّ ما هو مانع له من ذلک،و إنّ النّوم من إحدی تلک الآلات [٩]،قال اللّه-عزّ و جلّ-: إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤٰادَ کُلُّ أُولٰئِکَ کٰانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً .
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [١٠]:حدّثنی أبی،عن الحسن بن محبوب،عن أبی حمزه الثّمالیّ،عن أبی جعفر-علیه السّلام-قال:قال رسول اللّه-صلّی اللّه علیه و آله-: لا تزول [١١] قدم عبد یوم القیامه من بین یدی اللّه حتّی یسأله عن أربع خصال:عمرک فیما أفنیته،و جسدک فیما أبلیته،و مالک من أین اکتسبته [١٢] و أین وضعته،و عن حبّنا أهل البیت.
[١] نفس المصدر،ح ٧٤.
[٢] من المصدر.
[٣] المصدر:القعود.
[٤] نفس المصدر،ح ٧٥.و فیه:الحسین بن هارون.
[٥] من المصدر.
[٦] المصدر:یعقد.
[٧] مصباح الشریعه٤٥/.
[٨] من المصدر.
[٩] کذا فی المصدر.و فی النسخ:من أحد الآلات.
[١٠] تفسیر القمّی ١٩/٢-٢٠.
[١١] المصدر:لا یزول.و فی ب:تزلّ.
[١٢] المصدر:کسبته.