تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤٠٤
[١]
قاتل [٢] الحسین-علیه السّلام-.
إِنَّهُ کٰانَ مَنْصُوراً
قال:الحسین-علیه السّلام-.
عن سلام بن المستنیر [٣]،عن أبی جعفر-علیه السّلام- فی قوله: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِیِّهِ سُلْطٰاناً فَلاٰ یُسْرِفْ فِی الْقَتْلِ إِنَّهُ کٰانَ مَنْصُوراً قال:هو الحسین بن علیّ -علیهما السّلام-قتل مظلوما و نحن أولیاؤه،و القائم منّا إذا قام [٤] طلب بثأر الحسین فیقتل حتّی یقال:قد أسرفت [٥] فی القتل.و قال النّبیّ-صلّی اللّه علیه و آله-:المقتول الحسین و ولیّه القائم،و الإسراف فی القتل أن یقتل غیر قاتله إِنَّهُ کٰانَ مَنْصُوراً فإنّه لا یذهب من الدّنیا حتّی ینتصر برجل من آل رسول اللّه-صلّی اللّه علیه و آله-یملأ الأرض قسطا و عدلا کما ملئت جورا و ظلما [٦].
عن أبی العبّاس [٧] قال: سألت أبا عبد اللّه-علیه السّلام-عن رجلین قتلا رجلا.
قال:یخیّر ولیّه أن یقتل أیّهما شاء و یغرم الباقی نصف الدّیه،أعنی:دیه المقتول فیردّ علی ذرّیّته [٨]:و کذلک إن قتل رجل امرأه إن قبلوا دیه المرأه فذاک،و إن أبی أولیاؤها إلاّ قتل قاتلها غرموا نصف دیه الرّجل و قتلوه،و هو قول اللّه-عزّ و جلّ-: فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِیِّهِ سُلْطٰاناً فَلاٰ یُسْرِفْ فِی الْقَتْلِ .
عن حمران [٩]،عن أبی جعفر-علیه السّلام-أنّه قال: و قد قال اللّه: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِیِّهِ سُلْطٰاناً نحن أولیاء الحسین بن علی-علیه السّلام- [١٠][و القائم منّا] [١١]. و الحدیث طویل.أخذت منه موضع الحاجه.
وَ لاٰ تَقْرَبُوا مٰالَ الْیَتِیمِ
:فضلا أن تتصرّفوا فیه.
إِلاّٰ بِالَّتِی هِیَ أَحْسَنُ
:إلاّ بالطّریقه الّتی هی أحسن.
حَتّٰی یَبْلُغَ أَشُدَّهُ
:غایه لجواز التّصرّف الّذی دلّ علیه الاستثناء.
[١] کذا فی المصدر و المصحف.و فی النسخ: بالقتل.
[٢] کذا فی المصدر.و فی النسخ:فقال.
[٣] نفس المصدر،ح ٦٧.
[٤] المصدر:قام منّا.
[٥] أسرف.
[٦] ب،المصدر:ظلما و جورا.
[٧] نفس المصدر٢٩١/،ح ٦٨.
[٨] المصدر:ورثته.
[٩] نفس المصدر،ح ٦٩.
[١٠] ب:نحن أولیاؤه.
[١١] من ب.