فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٠ - متولى سهم امام(ع) آیت الله محمد یزدی
هذا لشيعتنا حلال، الشاهد منهم و الغائب و الميّت منهم و الحىّ و ما يولد منهم إلى يوم القيامةفهو لهم حلال. اما و اللّه لا يحلّ اِلاّ لمن أحللنا له، ولا واللّه ما أعطينا أحداً ذمّة و ما عندنا لاحد عهد (هوادة) و لا لأحد عندنا ميثاق.
اين براى شيعيان ما حاضر باشند يا غايب،زنده باشند يا مرده و هر كسى كه تا روز قيامت از آنان زاده شود،حلال است. امّا به خدا سوگند حلال نيست مگر براى كسى كه ما بر او حلال كرده باشيم، به خدا سوگند ما كسى را برئ الذمّه نكرده ايم. در اين مورد نه با كسى عهد و پيمان بستهايم و نه كسى با ما عهد و پيمان بسته است. (٩)
حليّت مذكور شامل خمس واجبى كه پرداخت آن به امام(ع)يا نايب خــاص يــا عامّ او امكان دارد، نمىشود. در باب خمس وسايل الشيعه روايتهايى بر اين مطلب دلالت مىكنند از جمله:
١. عن محمّد بن الحسن و على بن محمّد جميعاً، عن سهل، عن احمد بن المثنّى، عن محمّد بن زيد الطبرى قال:
كتب رجل من تجار الفارس من بعض موالى ابى الحسن الرضا(ع) يسأله الاذن فى الخمس، فكتب اليه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، اِنّ اللّه واسع كريم، ضمن على العمل الثواب،و على الضيق الهمّ، لايحلّ مال اِلاّ من وجه أحلّه اللّه، إنّ الخمس عوننا على ديننا و على عيالاتنا و على موالينا و ما نبذله و نشترى من أعراضنا ممّن نخاف سطوته، فلا تزووه عنّا و لا تحرموا أنفسكم من دعائنا ما قدرتم عليه،فإنّ اخراجه مفتاح رزقكم، و تمحيص ذنوبكم، و ما تمهّدون لأنفسكم ليوم فاقتكم، و المسلم من يفى للّه بما عهد إليه؛ و ليس المسلم من أجاب باللسان و خالف بالقلب، و السلام.
مردى از بازرگانان فارس كه از پيروان امام رضا(ع) بود، به امام(ع) نامهاى نوشت و در باره اذن در خمس سؤال كرد. امام(ع)در پاسخ نوشت: به نام
(٩)همان، روايت ٤.