فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢١٩ - مَن الذي بيده سهم الامام(ع) آية اللّه الشيخ محمّد اليزدي
وقال الشهيد الاوّل(٧٣٤ ـ٧٨٦ هـ . ق.) في اللمعة ـ بعد بيان ما يجب فيه الخمس ـ :
ويُقسّم ستّة أقسام: ثلاثة للإمام(ع) تصرف إليه حاضراً، وإلى نوّابه غائباً أو تحفظ؛ و ثلاثةلليتامى و المساكين و أبناء السبيل من الهاشميّين بالاب. (٥٤)
ومن المعلوم أنّ نائب الإمام الغائب هو الفقيه الجامع للشرائط المتصدّي للنيابة المتكفّل اُمور الامامةبالفعل كما ذكرنا.
وقال المحقّق الاردبيلي(ره) في زبدته ـ بعد ذكر الآية و نقل تفسيرها من مجمع البيان و ذكر ما فيه الخمس ـ:
و مستحقّه على المشهور أيضاً المذكورون، فيقسّم ستّة أقسام: سهم اللّه، و سهم رسوله(ص)، و كذا سهم ذي القربى يضعه حيث يشاء من المصالح، و حال عدمه للامام القائم مقامه، و النصف الآخر للمذكورين من بني هاشم؛ وذلك للروايات عن أهل البيت(ع). (٥٥)انتهى.
ومن المعلوم أنّ قوله: «يضعه حيث يشاءمن المصالح،و حال عدمه للامام القائم مقامه» يشعر بأنّ نصف الخمس ـ المعروف بسهم الإمام(ع) ـ للمصالح التي يعرفها رسول اللّه(ص)و بعده الإمام القائم مقامه، فلا بدّ و أن يوضع في غيبته أيضاً موضع المصالح لمن بيده اُمور الرسالة و الإمامة و هو الفقيه الولي الحاكم بالفعل لا كلّ فقيه ؛ فإنّ تشخيص المصالح للحاكم الفقيه أقرب إلى الواقع من غيره.
وقال العلاّمة الفقيه النراقي في المستند ـ بعد نقل الاقوال التسعة وذكر قائليها في سهم الإمام(ع) ـ و هي:
١ ـ السقوط و التحليل .
٢ ـ و العزل و الإيداع و الوصيّة.
٣ ـ و الدفن.
٤ ـ و القسمةبين المحاويج من الذرّيّة.
(٥٤)اللمعة الدمشقية: ٤٥.
(٥٥)زبدة البيان: ٢٠٩.