قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام - العلامة الحلي - الصفحة ٢٥١ - المطلب الأول الماهية
سطحها كذلك بعد إبراز بعضها و لا يفتقر الى نصب شيء، و كذا المصلي على جبل أبي قبيس، و لو خرج بعض بدنه عن جهة الكعبة بطلت صلاته، و الصف المستطيل إذا خرج بعضه عن سمت الكعبة تبطل صلاة ذلك البعض لأن الجهة معتبرة مع البعد و مع المشاهدة العين.
و المصلي بالمدينة ينزل محراب رسول الله (صلى الله عليه و آله) منزلة الكعبة.
و أهل كل إقليم يتوجهون الى ركنهم.
فالعراقي- و هو الذي فيه الحجر- لأهل العراق و من والاهم؛ و علامتهم:
جعل الفجر على المنكب الأيسر، و المغرب على الأيمن، و الجدي [١] بحذاء المنكب الأيمن، و عين الشمس عند الزوال على طرف الحاجب الأيمن مما يلي الأنف؛ و يستحب لهم التياسر قليلا الى يسار المصلي.
و الشامي لأهل الشام؛ و علامتهم: جعل بنات النعش حال غيبوبتها [٢] خلف الاذن اليمنى، و الجدي خلف الكتف اليسرى- إذا طلع-، و مغيب سهيل على العين [٣] اليمنى، و طلوعه بين العينين، و الصبا على الخد الأيسر، و الشمال على الكتف الأيمن.
و الغربي لأهل المغرب [٤]؛ و علامتهم جعل الثريا على اليمين، و العيوق على اليسار، و الجدي على صفحة الخد الأيسر.
و اليماني لأهل اليمن، و علامتهم جعل الجدي وقت طلوعه بين
[١] كذا في النسخة بتشديد الياء- كلما تكررت هذه الكلمة-، و ربما لأنها مصغرة «الجدي».
[٢] كذا في النسخة المعتمدة، و في المطبوع و النسخ: «غيبوبتها».
[٣] ليس في (ا): «العين».
[٤] في (أ) و (ج): «و الغربي لأهل الغرب»، و في المطبوع و (د): «و المغربي».