قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام - العلامة الحلي - الصفحة ٧٣ - الأول (أ) فمن المؤلفات الثابتة نسبتها له
قال العلامة الطهراني: و الموجود منه من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة البقرة لكنه مخروم من أوله قبل آية «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» و مخروم من آخر سورة البقرة قليل من آخر آية «آمَنَ الرَّسُولُ» كله في ستة عشرة كراسا، كل كرأسه يقرب من سبعمائة بيت، و كان هذا هو المجلد الأول، و بخط الكاتب تعيين عددها بقوله مثلا:
رابع الأول من التفسير الوجيز، أي: الجزء الرابع من المجلد الأول، ثمَّ خامس الأول ثمَّ سادس الأول إلى تمام الستة عشر، و عليه حواش كثيرة كتب في أول كل حاشية لفظ حاشية، و في جملة منها لفظ حاشية بخطه .. و يظهر من الخط و الكاغذ و غيرهما أن تاريخ الكتابة يرجع إلى قرب عصر المؤلف العلامة، و بالجملة هي نسخة نفيسة رأيتها عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء [١].
(٤٨) السعدية.
ذكرها في الخلاصة، و هي رسالة مختصرة في أصول الدين و فروعه، قال في مقدمتها: أوضحت في هذه الرسالة السعدية ما يجب على كل عاقل اعتماده في الأصول و الفروع على الاجمال، و لا يحل لأحد تركه و لا مخالفته في كل حال.
كتبها العلامة للخواجة سعد الدين محمد الساوجي وزير غازان و خدابنده.
من أهم نسخها:
نسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي، رقم ٦٣٤٢، كتبت في أواخر ربيع الثاني سنة ٧٦٤، ذكرت في فهرسها ١٤- ٢٢٥ و ٢٢٦.
نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة، ضمن المجموعة رقم ٥١٤، كتبها علي ابن مجد الدين سديد المنصوري في سنة ٨٦٥.
نسخة في مكتبة كلية الآداب في أصفهان، كتبها قاسم علي بن محمود الكاشفي في ٢٢ من شهر رمضان سنة ٨٨١ [٢].
[١] الخلاصة: ٤٦، الرياض ١- ٣٧٣، الروضات ٢- ٢٧٢، أمل الآمل ٢- ٨٣، الأعيان ٥- ٤٠٥، الذريعة ١٢- ١٧٠ و ١٧١، ١٧- ٢١٦.
[٢] الخلاصة: ٤٨، الأعيان ٥- ٤٠٥، الذريعة ١١- ١٩٨، ١٢- ١٨٣، مكتبة العلامة الحلي: مخطوطة.