قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام - العلامة الحلي - الصفحة ٣٠ - طرقه الى كتب الحديث
و له منه إجازة مختصرة على ظهر كتاب إرشاد الأذهان الذي هو بخط المجاز، تاريخها آخر ذي الحجة سنة ٧٠٤ [١].
(٣٢) الشيخ الحسن الشيعي السبزواري.
إلى غير ذلك ممن قرأ عليه و روى عنه بلا واسطة.
قال السيد الصدر: إنه خرج من عالي مجلس تدريسه ٥٠٠ مجتهدا [٢].
و قال العلامة الطهراني في طبقات أعلام الشيعة- الحقائق الراهنة في المائة الثامنة-: و أما تلاميذه، فكثير ممن ترجمته في هذه المائة كان من تلاميذه و المجازين منه أو المعاصرين المستفيدين من علومه، فليرجع إلى تلك التراجم حتى يحصل الجزم بصدق ما قيل: من أنه كان في عصره في الحلة ٤٠٠ مجتهدا [٣].
طرقه الى كتب الحديث:
قال في الخلاصة في بيان طرقه المتعددة: و نحن نثبت هاهنا منها ما يتفق، و كلها صحيحة:
فالذي إلى الشيخ الطوسي (رحمه الله):
فإنا نروي جميع رواياته و مصنفاته و إجازاته عن والدي الشيخ يوسف بن علي ابن مطهر (رحمه الله)، عن الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى بن الفرج السوراوي، عن الفقيه الحسن بن هبة الله بن رطبة، عن المفيد أبي علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي، عن والده الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي.
و عن والدي، عن السيد أحمد بن يوسف بن أحمد العريضي العلوي الحسيني، عن برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني نزيل الري، عن السيد فضل الله أبي علي الحسيني الراوندي، عن عماد الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي.
[١] الذريعة: ١- ١٧٧.
[٢] تأسيس الشيعة: ٢٧٠.
[٣] طبقات أعلام الشيعة: ٥٢.