شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٨١ - الحديث الأول
يكن على صاحب الغنم شيء لأنّ لصاحب الغنم أن يسرّح غنمه بالنّهار ترعى، و على صاحب الكرم حفظه، و على صاحب الغنم أن يربط غنمه ليلا، و لصاحب الكرم أن ينام في بيته
[الحديث الرابع]
٤- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير و جميل، عن عمرو بن مصعب قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: أ ترون أنّ الموصي منّا يوصي إلى من يريد؟! لا و اللّه و لكنّه عهد من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) إلى رجل فرجل- حتّى انتهى إلى نفسه.
«باب» ان الائمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون الا بعهد من اللّه عز و جل و أمر منه لا يتجاوزنه
[الحديث الأول]
١- محمّد بن يحيى، و الحسين بن محمّد، عن جعفر بن محمّد، عن عليّ بن الحسين بن عليّ، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي جميلة، عن معاذ بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ الوصيّة نزلت من السماء على محمّد كتابا، لم ينزل على محمّد (صلى اللّه عليه و آله) كتاب مختوم إلّا الوصيّة فقال جبرئيل (عليه السلام): يا محمّد هذه وصيّتك في أمّتك عند أهل بيتك، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أيّ أهل بيتي يا جبرئيل؟ قال: نجيب اللّه منهم و
قوله (كتابا)
(١) حال عن فاعل «نزلت» أو تميز للنسبة.
قوله (لم ينزل على محمد (ص) كتاب مختوم)
(٢) الظاهر أن النفى راجع الى المقيد أو الى القيد و المقيد جميعا لا الى القيد فقط.
قوله (الا الوصية)
(٣) أوصيت له بشيء و أوصيت إليه أيضا اذا جعلته وصيك و كذلك وصيته توصية، و الوصية و الوصاية اسمان فى معنى المصدر منه قوله تعالى «حِينَ الْوَصِيَّةِ» ثم سمى الموصى به وصية و منه قوله تعالى «مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهٰا».
قوله (فى امتك عند أهل بيتك)
(٤) خبر بعد خبر أو حال عن الوصية على تقدير الجواب و العامل معنى انبه أو اشير.
قوله (أى أهل بيتى)
(٥) هذا السؤال مع علمه (ص) بوصيته للاطمينان كما قال خليل الرحمن «وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي».
قوله (قال نجيب اللّه منهم)
(٦) أى من أهل بيتك، و النجيب الكريم السخى الفاضل البين النجابة و قد نجب ينجب نجابة اذا كان فاضلا نفيسا