شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٥٤ - الحديث الرابع
[الحديث الثاني]
٢- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أبي العلاء قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّما الوقوف علينا في الحلال و الحرام فأمّا النبوّة فلا.
[الحديث الثالث]
٣- محمّد بن يحيى الأشعري، عن أحمد بن محمّد، عن البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أيّوب بن الحرّ قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ اللّه عزّ ذكره ختم بنبيّكم النبيّين فلا نبيّ بعده أبدا، و ختم بكتابكم الكتب فلا كتاب بعده أبدا و أنزل فيه تبيان كلّ شيء و خلقكم و خلق السماوات و الأرض و نبأ ما قبلكم و فصل ما بينكم و خبر ما بعدكم و أمر الجنّة و النار و ما أنتم صائرون إليه.
[الحديث الرابع]
٤- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن الحارث بن المغيرة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام):
إنّ عليّا (عليه السلام) كان محدّثا، فقلت: فنقول: نبيّ؟ قال: فحرّك بيده هكذا، ثمّ قال: أو
المشبه أقوى و أكمل منها فى المشبه به الا أنها لما كان فى المشبه به أشهر فى الصدر الاول و كانت مسلمة الثبوت فيه وقع التشبيه من هذه الجهة، و يمكن حمل العلماء على علماء الرعية فيسلم عن هذه الشبهة الا أنه بعيد فى هذا المقام و مثل ما ذكرناه من السؤال و الجواب يجرى فيما روى من «أن علماء امتى كأنبياء بنى اسرائيل».
قوله (انما الوقوف علينا)
(١) أراد بالوقوف عليهم العكوف على سدتهم و الرجوع إليهم و الحصر بالنسبة الى النبوة و إلا فهم المعادن جميع العلوم و المعارف و قد اخبروا بكثير من الاسرار و الغيوب التى يتوهم منها انهم الأنبياء المخبرون عن الوحى و لذلك نفى عنهم النبوة دفعا لهذا التوهم.
قوله (و خلقكم)
(٢) عطف على التبيان أى فيه كيفية خلقكم و خلق السماوات و الارض، يظهر ذلك لمن تفكر فيه.
قوله (و نبأ ما قبلكم)
(٣) الى زمان آدم بل الى أول الايجاد.
قوله (و فصل ما بينكم)
(٤) من الاحكام و القضايا بالقوانين الدينية و الدنيوية.
قوله (و خبر ما بعدكم)
(٥) من الامور الآتية الى يوم القيامة
قوله (و ما أنتم صائرون إليه)
(٦) من الخيرات و الشرور و الخلاق و الاعمال و الاحوال و البرزخ و المعاد.
قوله (ان عليا (ع) كان محدثا)
(٧) قال أبو جعفر (ع) فى رواية الاحول عنه «المحدث