شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٩٥ - الحديث السابع عشر
محمّد بن عبد اللّه بن الحسن- تمازحه بذلك- فقال موسى بن عبد اللّه: و اللّه لاخبرنّكم بالعجب، رأيت أبي (رحمه اللّه) لمّا أخذ في أمر محمّد بن عبد اللّه و أجمع على لقاء أصحابه فقال: لا أجد هذا الأمر يستقيم إلّا أن ألقى أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) فانطلق و هو متّك عليّ فانطلقت معه حتّى أتينا أبا عبد اللّه (عليه السلام).
فلقيناه خارجا يريد المسجد فاستوقفه أبي و كلّمه، فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام):
ممن لم يخرج مع محمد بن الحسن و لم يبايعه.
قوله (تمازحه بذلك)
(١) ضمير الفاعل راجع الى خديجة و ضمير المفعول الى محمد بن عبد اللّه بن الحسن، و المزاح بضم الميم اسم من المزح و هو الدعابة، و الفرق بينه و بين السخرية هنا يرجع الى القصد.
قوله (لما أخذ فى امر محمد بن عبد اللّه)
(٢) أى لما أخذ البيعة فى إمامة ابنه محمد او لما شرع فى أخذ البيعة له و أجمع يعنى عزم على لقاء أصحاب محمد الذين كانوا معه فى جبل الاشقر على ليلتين من المدينة، و يحتمل أن يراد بأصحابه أصحابه الذين كانوا فى المدينة و أراد أخذ البيعة منهم.
قوله (و كلمه)
(٣) أى كلمه فى أمر ابنه محمد و قصد خروجه و إرادة بيعته (ع) معه.