شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٣٤ - الحديث السابع
توقّع الفرج إن شاء اللّه.
[الحديث السادس]
٦- محمّد بن يحيى، عن جعفر بن محمّد، عن إسحاق بن محمّد، عن يحيى بن المثنّى، عن عبد اللّه بن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: يفقد الناس إمامهم، يشهد الموسم فيراهم و لا يرونه.
[الحديث السابع]
٧- عليّ بن محمّد، عن عبد اللّه بن محمّد بن خالد قال: حدّثني منذر بن محمّد بن قابوس، عن منصور بن السندي، عن أبي داود المسترقّ، عن ثعلبة بن ميمون، عن مالك الجهني، عن الحارث بن المغيرة، عن الأصبغ بن نباتة قال: أتيت أمير المؤمنين (عليه السلام) فوجدته متفكّرا ينكت في الأرض فقلت: يا أمير المؤمنين
قوله (فعند ذلك توقع الفرج بخروج القائم (ع))
(١) و قد قيل أن خروجه بعد قتل النفس الزكية و لا يكون الا بعد عشرة ليال، و روى عن الصادق (ع) أنه قال: خمس علامات قبل قيام القائم (ع) الصيحة و السفيانى و الخسف و قتل النفس الزكية و اليمانى، و عنه (ع) قال اختلاف بنى العباس من المحتوم و النداء من المحتوم و خروج القائم من المحتوم و قيل كيف النداء؟ قال ينادى مناد من السماء أول النهار «ألا ان عليا و شيعته هم الفائزون فينادى مناد آخر النهار ألا ان عثمان و شيعته هم الفائزون» و روى يعقوب السراج قال قلت لابى عبد اللّه (ع) متى فرج شيعتكم؟ قال: فقال اذا اختلف ولد العباس و وهى سلطانهم و طمع فيهم من لم يكن يطمع فيهم و خلعت العرب اعنتها، و رفع كل ذى صيصية صيصيته، و ظهر الشامى و أقبل اليمانى، و تحرك الحسنى خرج صاحب هذا الامر من المدينة الى مكة بتراث رسول اللّه (ص)، فقلت ما تراث رسول اللّه (ص) قال: سيف رسول اللّه (ص) و درعه و عمامته و برده و قضيبه و رايته و لامته و سرجه حتى ينزل مكة فيخرج السيف من غمده و يلبس الدرع و ينشر الراية و البردة و العمامة و يتناول القضيب بيده و يستأذن اللّه فى ظهوره فيطلع على ذلك بعض مواليه فيأتى الحسنى فيخبره الخبر فيبتدر الحسنى الى الخروج فيثب عليه أهل مكة و يقتلونه و يبعثون برأسه الى الشامى فيظهر عند ذلك صاحب هذا الامر فيبايعه الناس و يتبعونه و يبعث الشامى عند ذلك جيشا الى المدينة فيهلكهم اللّه عز و جل دونها و يهرب يومئذ من كان بالمدينة من ولد على (ع) الى مكة فيلحقون بصاحب هذا الامر و يقبل صاحب هذا الامر نحو العراق و يبعث جيشا الى المدينة فيأمن اهلها و يرجعون إليها.
قوله (ينكت فى الارض)
(٢) النكت الضرب و الاثر اليسير و هو فعل المهموم المتفكر يقال: نكت فى الارض بالقضيب من باب نصر اذا أثر فيها بطرفه كفعل المتفكر المهموم.