شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٦٦ - الحديث الأول
[الحديث الرابع عشر]
١٤- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النضر بن سويد بنحو من هذا إلّا أنّه ذكر أنّه أوصى إلى أبي جعفر المنصور و عبد اللّه و موسى و محمّد بن جعفر و مولى لأبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: فقال أبو جعفر: ليس إلى قتل هؤلاء سبيل.
[الحديث الخامس عشر]
١٦- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن عليّ بن الحسن، عن صفوان الجمّال قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن صاحب هذا الأمر، فقال: إنّ صاحب هذا الأمر لا يلهو و لا يلعب، و أقبل أبو الحسن موسى- و هو صغير- و معه عناق مكيّة و هو يقول لها: اسجدي لربّك، فأخذه أبو عبد اللّه (عليه السلام) و ضمّه إليه و قال: بأبي و أمّي من لا يلهو و لا يلعب.
[الحديث السادس عشر]
١٦- عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن عبيس بن هشام قال: حدّثني عمر الرّماني، عن فيض بن المختار قال: إنّي لعند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ أقبل أبو الحسن موسى (عليه السلام)، و هو غلام. فالتزمته و قبّلته، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أنتم السفينة و هذا ملّاحها قال: فحججت من قابل و معي ألفا دينار فبعثت بألف إلى أبي- عبد اللّه (عليه السلام) و ألف إليه، فلمّا دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: يا فيض! عدلته بي؟
قلت: إنّما فعلت ذلك لقولك، فقال: أما و اللّه ما أنا فعلت ذلك، بل اللّه عزّ و جلّ فعله به.
(باب) الاشارة و النص على أبى الحسن الرضا (عليه السلام)
[الحديث الأول]
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن الحسين بن نعيم
على العطف
قوله (لا يلهو و لا يلعب)
(١) أى لا يغفل عن اللّه تعالى بالاشغال لغيره و لا يفعل ما يضره فى الآخرة و لا ينفعه فيها.
قوله (و معه عناق مكية)
(٢) العناق بالفتح الانثى من اولاد المعز ما لم يتم لها سنة.
قوله (انتم السفينة و هذا ملاحها)
(٣) الدنيا بحر عميق و النفس فى سيرها الى اللّه بمنزلة السفينة، و ما معها من الكمالات بمنزلة المتاع و القرب من اللّه تعالى بمنزلة الساحل، و الامام الهادى لها إليه بمنزلة الملاح اذ كما ان السفينة لا تصل الى الساحل بدون الملاح كذلك النفس لا تصل الى قرب الحق بدون الهادى إليه.
قوله (عدلته بى)
(٤) أى سويت بينى و بينه و جعلته عديلا لى.