تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦١ - سورة زخرف
لرسول اللّه، صلّى اللّه عليه و آله، عن استهزاء قومه. }الضّمير في «أَشَدَّ مِنْهُمْ» للمسرفين لأنّه صرف الخطاب عنهم إلى رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و آله، يخبره عنهم. «وَ مَضىََ مَثَلُ اَلْأَوَّلِينَ» أي: سلف فى القرآن، في مواضع منه ذكر قصّتهم التي سارت مسير المثل، و هذا وعد لرسول اللّه و وعيد لهم} «لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ اَلْعَزِيزُ اَلْعَلِيمُ» لينسبنّ خلقها إلى اللّه العزيز، و ليسندنّه إليه.
«بِقَدَرٍ» بمقدار الحاجة، و لم يكن طوفانا يضرّ بالبلاد و «اَلْأَزْوََاجَ» الأصناف. و «مََا تَرْكَبُونَ» أي: تركبونه في البرّ و البحر، يقال: ركبوا الأنعام، و رَكِبُوا فِي اَلْفُلْكِ ، فغلب المتعدّي بغير واسطة لقوّته على المتعدى بواسطة، و إن كان الجنسان مذكورين} «لِتَسْتَوُوا عَلىََ ظُهُورِهِ» أي: على ظهور ما تركبونه. و «تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ» عليكم، و هو أن تقترفوا بها في قلوبكم