تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٣٧ - سورة القلم
بن المغيرة، كان موسرا و له عشرة بنين، فكان يقول لهم و للحمته [١٢] : من أسلم منكم منعته رفدى. و عن مجاهد: هو الأسود بن عبد يغوث. و عن السّدّى [١٣] : الأخنس بن شريق «مُعْتَدٍ» مجاوز للحقّ ظلوم «أَثِيمٍ» آثم [١٤] كثير الإثم} «عُتُلٍّ» غليظ جاف [١٥] «بَعْدَ ذََلِكَ» بعد ما عدّده [١٦] من المثالب «زَنِيمٍ» : دعىّ، قال حسّان:
و أنت زنيم [١٧] نيط فى آل هاشم # كما نيط خلف الرّاكب القدح الفرد
و كان الوليد دعّيا فى قريش ادّعاه أبوه بعد ثمانى [١٨] عشرة سنة من مولده جعل جفاءه و دعوته أشدّ معائبه؛ لأنّ من جفا و قسا قلبه، اجترأ على كلّ معصية و لأنّ النطفة إذا خبثت، خبث الناشئ منها و لذلك ١٤- قال النبىّ-صلّى اللّه عليه و آله- [١٩] : لا يدخل الجنة ولد الزّنا و لا [٢٠] ولده و لا ولد ولده [٢١] . ١٤- و عنه-عليه السّلام - [٢٢] : لا يدخل الجنة جوّاظ [٢٣] و لا جعظرىّ و لا عتلّ زنيم. و الزّنيم من الزّنمة [٢٤] ، و هى الهنة من جلد الماعزة تقطع فتعلّقّ فى حلقها؛ لأنّه زيادة معلقة بغير أهله} «أَنْ كََانَ ذََا مََالٍ» يتعلق بقوله: «وَ لاََ تُطِعْ» يعنى [٢٥] : و لا تطعه مع هذه المثالب؛ لأنّه كان ذا مال أي: ليساره و حظّه من الدنيا. و يجوز أن يتعلّق بما بعده على معنى: لكونه متموّلا مستظهرا بالبنين كذّب بآياتنا و لا يعمل فيه} «قََالَ» الذي هو جواب إذا [٢٦] لأن ما بعد (١٢) الف: +و؛ اللّحمة: القرابة. (١٣) هـ: +هو. (١٤) د، هـ: -آثم. (١٥) هـ: جاف غليظ. (١٦) هـ: عدّد. (١٧) الف: زعيم. (١٨) هـ: ثمانية. (١٩) الف: +و. (٢٠) الف: +ولد. (٢١) الف: -و لا ولد ولده. (٢٢) هـ: ص. (٢٣) ب: حواظ، هـ: جوّاز. (٢٤) الف، ب، د: الزنة. (٢٥) هـ: -و لا تطع يعنى. (٢٦) الف: إذ.