تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٢٨ - سورة محمّد
١٢٨
و يعلم و يبلو بالياء [١] ، و هو قرائة الباقر-عليه السّلام -. و قرئ: و نبلو بسكون الواو و النّون [٢] على معنى: و نحن نبلو.
«مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْهُدىََ» و ظهر لهم الحقّ إنّما ضرّوا نفوسهم و «لَنْ يَضُرُّوا اَللََّهَ» بذلك «وَ سَيُحْبِطُ أَعْمََالَهُمْ» الّتى عملوها فلا يرون لها فى الآخرة [٣] ثوابا} «وَ لاََ تُبْطِلُوا أَعْمََالَكُمْ» بمعصية اللّه و الرّسول [٤] أو بالشّكّ و النّفاق. و عن ابن عبّاس: «لا تبطلوها بالرّياء و السّمعة» . } «فَلاََ تَهِنُوا» أي: فلا تضعفوا و لا تتوانوا فى قتال أعداء اللّه، وَ لا «تَدْعُوا إِلَى اَلسَّلْمِ» قرئ: بالفتح و الكسر [٥] و هما المسالمة «وَ أَنْتُمُ اَلْأَعْلَوْنَ» أي: الأغلبون الأقهرون. و قيل: إنّ
[١]قرأ ابو بكر بالياء اخبارا عن اللّه، أي: ليبلوكم اللّه. /حجة القراءات: ٦٧٠.
[٢]قرأ الباقون بالنون، اللّه يخبر عن نفسه. /حجة القراءات: ٦٧٠.
[٣]د، هـ: فلا يرون فى الآخرة لها.
[٤]الف: رسوله.
[٥]قرأ ابو بكر و حمزة بكسر السين، و قرأ الباقون بالفتح. /حجة القراءات: ٦٧٠.