تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦١٢ - فهرس الأخبار و الآثار المستشهد بها
عن الحسن: دواء الإصابة بالعين أن يقرأ هذه الآية ٣٤٤ فى حديث أبىّ: من قرأ سورة الحاقّة حاسبه اللّه حِسََاباً يَسِيراً . ٣٤٥ عن الباقر عليه السّلام: أكثروا من قرائة الحاقّة؛ فإنّ قرائتها فى الفرائض و النّوافل من الإيمان باللّه و رسوله و لن يسلب قارئها دينه حتّى يلقى اللّه عزّ و جلّ. ٣٤٥ عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله قال لعلىّ، عليه السّلام، عند نزول هذه الآية: سألت اللّه عزّ اسمه أن يجعلها أذنك يا علىّ. قال: فما نسيت شيئا بعد و ما كان لى أن أنسى. ٣٤٧ عن مجاهد: أيّام الصّيام ٣٥٠ عن ابن عبّاس: ضلّت عنّى حجّتى و بطلت. ٣٥١ عن أبى الدرداء إنّه كان يحضّ امرأته على تكثير المرق لأجل المساكين و كان يقول: خلعنا نصف السّلسلة بالإيمان أفلا نخلع نصفها الآخر؟ «حَمِيمٌ» قريب يدفع عنه و يحزن عليه. ٣٥١ فى حديث أبىّ: و من قرأ سورة سَأَلَ سََائِلٌ أعطاه اللّه ثواب اَلَّذِينَ هُمْ لِأَمََانََاتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ رََاعُونَ . ٣٥٥ عن الباقر عليه السّلام: من أدمن قراءة سأل سائل، لم يسئله اللّه يوم القيمة عن ذنب عمله، و أسكنه جنّته مع محمّد و آله عليهم السّلام. ٣٥٥ عن مجاهد: هو النّضر بن الحرث؛ قال: ( إِنْ كََانَ هََذََا هُوَ اَلْحَقَّ الآية) ٣٥٥ المعنى: لو قطع الإنسان هذا المقدار الّذى قطعته الملائكة فى يوم واحد، لقطعه فى هذه المدّة و هو معنى قول مجاهد. ٣٥٦ روى عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال: لو ولّى الحساب غير اللّه تعالى لمكثوا فيه خمسين ألف سنة من قبل أن يفرغوا، و اللّه سبحانه يفرغ من ذلك فى ساعة. ٣٥٦ عنه عليه السّلام: لا ينتصف ذلك اليوم حتّى يقيل أهل الجنّة فى الجنّة و أهل النّار فى النّار. ٣٥٦ عن الباقر عليه السّلام: إنّ هذا فى النّوافل و قوله (عَلىََ صَلَوََاتِهِمْ يُحََافِظُونَ) فى الفرائض و الواجبات. ٣٦٠ عن الصّادق عليه السّلام: هو الشّيء تخرجه من مالك؛ إنّ شئت كلّ جمعة، و إن شئت كلّ يوم و لكلّ ذى فضل فضله. ٣٦٠ عنه أيضا: هو أن تصل القرابة و تعطى من حرمك و تصدّق على من عاداك. ٣٦٠