تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٧٩ - سورة «سبّح اسم»
لاََ يَمُوتُ فِيهََا» فيستريح [١] ، «وَ لاََ يَحْيىََ» حياة ينتفع بها [٢] . } «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكََّى» أي: تطهّر من الشّرك و قال: لا إله إلاّ اللّه، و قيل: تَزَكََّى : تطهّر للصّلوات مصلّى الصّلوات الخمس، و قيل:
أعطى زكاة ماله، و قيل: أراد زكاة الفطرة و صلاة العيد. }و عن الضّحّاك: «وَ ذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ» فى طريق المصلّى، فصلّى صلاة العيد. } «بَلْ تُؤْثِرُونَ» : تختارون «اَلْحَيََاةَ اَلدُّنْيََا» على الآخرة و لا تتفكّرون فى أمور الآخرة. و قرئ: «يؤثرون» بالياء [٣] على الغيبة. } «وَ اَلْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقىََ» :
أفضل فى نفسها و أدوم. و فى الحديث : من أحبّ آخرته أضرّ بدنياه، و من أحبّ دنياه أضرّ [٤] بآخرته. «إِنَّ هََذََا» [٥] الّذى ذكر من قوله: «قَدْ أَفْلَحَ» إلى «أَبْقىََ» ، و المراد: إنّ [٦] معنى هذا الكلام وارد [٧] فى تلك الصّحف، و قيل: «هََذََا» إشارة إلى ما فى السّورة كلّها. ١٤- و عن أبى ذرّ: قال : قلت:
يا رسول اللّه كم الأنبياء؟قال: مائة ألف نبىّ و أربعة و عشرون ألف نبىّ. [٨] و عشرون ألف نبىّ. قلت: يا رسول اللّه كم المرسلون منهم؟قال: ثلاثمائة و ثلث [٩] عشر. قلت: كم أنزل [١٠] اللّه من كتاب؟قال: مائة و أربعة كتب، أنزل منها على آدم عشر صحف، و على شيث خمسون صحيفة، و على أخنوخ و هو إدريس ثلثون صحيفة، و هو أوّل من خطّ بالقلم، و على إبراهيم عشر صحف و التّورية و الإنجيل و الزّبور و الفرقان.
[١]د: -انزل.
[٢]الف: -بها.
[٣]قرأه أبو عمرو و السوسي.
[٤]هـ: بدنياه و من أحب دنياه أضر.
[٥]د: -هذا.
[٦]د، هـ: -ان.
[٧]هـ: واراد.
[٨]د، هـ: أربعة. (٩) الف، د، هـ: ثلاثة. (١٠) د: -أ تحل.