تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ٢٤٨ - استدعاى امير ترك مخمور مطرب را به وقت صبوح و معنى حديث ان لله تعالى شراباً اعده لاوليائه اذا شربوا سكروا و اذا سكروا طابوا الخ و قوله تعالى ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً
آيه
روايت
((٦٦١)) آن سر ميدان واين پايان اوست دل شده چون كوى در چوگان اوست
((٦٦٢)) در سر آنچه هست گوش آنجا رود در سر ار صفراست آن سودا شود
((٦٦٣)) بعد از آن اين دو به بىهوشى روند والد ومولود آنجا يك شوند
((٦٦٤)) چون كه كردند آشتى شادى ودرد مطربان را ترك ما بيدار كرد
((٦٦٥)) مطرب آغازيد بيتى خوابناك كه النى الكاس يا من لا اراك
((٦٦٦)) انت وجهى لا عجب ان لا اراه غاية القرب حجاب الاشتباه
((٦٦٧)) انت عقلى لا عجب ان لم ارك من وفور الالتباس المشتبك
((٦٦٨)) جئت اقرب انت من حبل الوريد لم اقل يا ، يا نداء للبعيد
((٦٦٩)) بل اغالطهم ابادى فى القفار كى لاكتم من معى ممن اغار اين سخن پايان ندارد اى عزيز بشنو اكنون نكتهاى صاحب تميز
آيه « إِنَّ اَلأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً ٧٦ : ٥ . » (١) ( نيكو كاران در بهشت از ساغرى مى نوشند كه طبع وطعمش كافورى است ) .
« وأَمَّا اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ الله بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِه كَثِيراً ويَهْدِي بِه كَثِيراً وما يُضِلُّ بِه إِلَّا اَلْفاسِقِينَ ٢ : ٢٦ . » (٢) ( واما آنان كه كفر ورزيدند ، مى گويند : مقصود خدا از اين مثل زدن چيست ، عده فراوانى را گم راه وگروه زيادى را هدايت مى كند ؟ خداوند با اين مثلها گم راه نمى كند مگر تبهكاران را ) .
« ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ ٥٠ : ١٦ . » (٣) ( وما به او از رگ گردن نزديكتريم ) روايت « ان لله تعالى شرابا اعده لاوليائه . اذا شربوا سكروا واذا سكروا طابوا
(١) سوره الانسان ، آيهء ٥ . .
(٢) سوره البقره ، آيهء ٢٦ . .
(٣) سوره ق ، آيهء ١٦ . .