تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ١٠٧ - بحثى در خاتميت محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
« ختمه ، يختمه ، ختما وختاما اى طبعه » [١] ( طبع به معناى نقش مهر در آخر نامه وسند است ) .
« والخاتم بفتح التاء ما يوضع على الطينه » [٢] ( براى بستن ومهر كردن چيز با گل يا موم گفته مى شود ) .
« ومن المجاز لبس الخاتم وهو حلي للاصبع كالخاتم » [٣] ( استعمال خاتم به انگشترى كه براى زينت پوشيده مى شود مجاز است ، زيرا مانند مهرى است كه نوشته يا اشياء ديگر را با آن ختم مى كنند ) .
« والخاتم من كل شى عاقبته وآخرته كخاتمته والخاتم آخر القوم كالخاتم » [٤] ( خاتم هر چيز عاقبت آن است وآخر هر شى خاتمه او است ، خاتم آخر قوم است مانند مهر ) .
« فاما الختم وهو الطبع على الشيء فذلك من الباب ايضا لان الطبع على الشيء لا يكون الابعد بلوغ آخره فى الاحراز والخاتم مشتق منه لانه به يختم » [٥] ( اما ختم عبارت است از طبع چيزى [ واز خود باب خ وت وم است ] ، زيرا طبع چيزى محقق نمى شود مگر پس از رسيدن به آخر آن ، وخاتم مشتق از ختم است ، بيك معنى زيرا با خاتم ختم مى شود ) .
« الخاتم والخاتم بكسر التاء وفتحها والخيتام والخاتام كله به معنى واحد » [٦] ( خاتم وخاتم وخيتام وخاتام بيك معنى است وبه خواتيم جمع بسته مى شود
[١] تاج العروس ، محمد مرتضى زبيدى ، وهمچنين راغب اصفهانى ولحيانى ، ج ٨ ص ٢٦٦ . .
[٢] .
[٣] .
[٤] ٢ و ٣ و ٤ - همان مأخذ ، ص ٢٦٧ - لسان العرب ، ابن منصور ج ٢ ص ١٦٣ . .
[٥] مقاييس اللغه ، ج ٢ ص ٢٤٥ ، احمد بن فارس بن زكريا . .
[٦] صحاح ، ج ٥٥ ص ١٩٠٩ ، اسماعيل بن حماد جوهرى . .