شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٣٢٥ - الفصل الرّابع فى أصناف الاقترانات الحمليّة
لا يتبيّن [١] بالعكس [٢]. و أمّا إن [٣] كانت الكبرى ممكنة فإنّه لا ينتج أصلا.
و قول [٤] الشّيخ: «إن كانت الكبرى كليّة سالبة [٥] من باب المطلق المذكور رجع بالعكس إلى الشّكل الأوّل، أو بالخلف [٦] فانتج، لكنّ [٧] النتيجة الّتى عرفتها فى الشّكل الأوّل»؛ معناه أنّ الكبرى إن كانت مطلقة سالبة منعكسة رجع عند العكس إلى الشّكل الأوّل [٨]، و كانت النتيجة ممكنة عامّة [٩] و إن كانت السّالبة المنعكسة وجوديّة كان عكسها [١٠] فى المشهور وجوديّا و كانت [١١] النتيجة ممكنة [١٢] خاصّة. و فى [١٣] التحقيق [١٤] كان عكسها مطلقا منعكسا و كانت النتيجة ممكنة عامّة [١٥].
و قوله: «و إن لم تكن سالبة بل [١٦] موجبة كيف كان ذلك [١٧] لم يكن قياس [١٨]»،
فيه نظر لما بيّنّا أنّ من ذلك ما يكون منتجا.
و قوله: «إلّا فى تفصيل لا نحتاج [١٩] إليه [٢٠] هيهنا و هو أن تكون المقدّمتان مختلفتى هيئة الوجود [٢١] الّذى لا ضرورة فيه، فكان [٢٢] أحدهما الحكم فيه فى وقت من أوقات كون الشّىء ج، فيكون فيه وجوب أو لا يكون، و الآخر فى كون ما هو ج دائما مادام موصوفا بذلك»؛ يريد به [٢٣] أنّ إحدى المقدّمتين إذا [٢٤] كانت مطلقة منعكسة أو وجوديّة منعكسة كان الأوسط لا محالة دائما بدوام وصف الموضوع. و المقدّمة الأخرى إذا كانت ممكنة
[١] - لا يتبيّن: لا يبيّن ج؛ آ.: الايتبين مج.
[٢] - بالعكس:+ بل بالخلف ج؛ م.
[٣] - إن: إذا ه؛ ت.
[٤] - و قول: فقول ه؛ ج، ت؛ م.
[٥] - كليّة سالبة: سالبة كلية ت؛ ه.
[٦] - أو بالخلف: و الخلف آ؛ ج.
[٧] - لكن:- ج.
[٨] - أو بالخلف ... الشكل الأوّل: ثابتة على الهامش بخط جديد ه.
[٩] - عامّة: عاميّة ه؛ ج؛ ت؛ م.
[١٠] - عكسها: كعكسها ج.
[١١] - كانت:- ج؛ م.
[١٢] - عامّة و إن كانت ... النتيجة ممكنة: ثابتة على الهامش مج.
[١٣] - فى: مع م.
[١٤] - عامة و إن كانت ... فى التحقيق:- ه.
[١٥] - عامة: عامية ج؛ م.
[١٦] - بل:- ه.
[١٧] - ذلك:- مج، آ.:+ و م.
[١٨] - قياس: قياسا م؛ ه.:+ و ه؛ ت.
[١٩] - لا نحتاج: نحتاج ج.
[٢٠] - إليه: الآن مج؛ آ.
[٢١] - هيئة الوجود: الهيئة فى الوجود مج.: هيئة و كان الوجود ه (بعد التصحيح بخط جديد).
[٢٢] - فكان: و كان ه؛ ج.
[٢٣] - به:- آ.
[٢٤] - إذا: إن ه.