شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٥٣ - فصل فى أنّ أصناف القضايا أربعة مسلّمات و مظنونات و مشبّهات و مخيّلات و تحقيق أقسامها
النّهج السّادس [١] [فى موادّ القضايا]
[فصل فى أنّ أصناف القضايا أربعة: مسلّمات و مظنونات و مشبّهات و مخيّلات و تحقيق أقسامها]
إشارة [٢] إلى [٣] القضايا من جهة ما يصدق بها و نحوه [٤]: أصناف القضايا المستعملة فيما بين القائسين و من يجرى مجراهم أربعة: مسلّمات، و مظنونات و مامعها، و مشبّهات بغيرها، و مخيّلات. و المسلّمات [٥] إمّا معتقدات و إمّا مأخوذات. و المعتقدات أصنافها ثلاثة: الواجب قبولها، و المشهورات، و الوهميّات. و الواجب [٦] قبولها: أوّليّات، و مشاهدات، و مجرّبات و مامعها من الحدسيّات و المتواترات، و قضايا قياساتها معها. فلنبدأ بتعريف أنحاء الواجب قبولها و أنواعها من هذه الجملة:
فأمّا الأوّليّات فهى القضايا الّتى يوجبها العقل الصّريح لذاته و لغريزته لا لسبب من الأسباب الخارجة عنه، فإنّه كلّما وقع للعقل التصوّر لحدودها بالكنه وقع له التّصديق، فلا يكون للتّصديق فيه توقّف إلّا على وقوع التصوّر و الفطانة للتّركيب. و من هذا [٧] ما هو جلّى
[١] - السّادس:+ فى القضايا من جهة ما يصدق بها ه.:+ فى القضايا من جهة ما يصدق به اصناف القضايا المستعملة فيما بين القايسين و من يجرى مجريهم أربعة ت.
[٢] - إشارة:- مج؛ ج.
[٣] - إلى: فى مج؛ ج.
[٤] - و نحوه:- مج؛ ه؛ ت؛ ج.
[٥] - و المسلمات: فالمسلمات م.
[٦] - و الواجب: فالواجب م.
[٧] - هذا: هذه م.