شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٣٢٨ - الفصل الرّابع فى أصناف الاقترانات الحمليّة
هيهنا [١] السّلب. و يحتمل أن يكون [٢] داخلا فيه مثل ما إذا قلنا فى الكبرى: و كلّ بياض لون، و الحقّ هيهنا الايجاب. فأمّا [٣] إذا جعلنا السّالبة كبرى كان اللّازم سلب الخاصّ عن بعض العامّ و ذلك غير منكر.
و اعلم أنّ قرائن هذا الشّكل أيضا ستّة عشر، فإذا الغينا [٤] الصغرى السّالبة كليّة كانت أو جزئيّة سقط منها ثمانية، و إذا شرطنا [٥] كليّة إحدى المقدّمتين سقط قرينتان [٦] فبقيت [٧] المنتجة ستّة [٨]. ثمّ [٩] منها ما تكون كبراها كليّة، و منها [١٠] ما تكون جزئيّة موجبة، و منها ما تكون جزئيّة [١١] سالبة. فالّذى [١٢] يكون كبراه كليّة [١٣] يرتدّ بعكس الصغرى إلى الأوّل، و الّذى كبراه جزئيّة لا يرتدّ بعكس [١٤] واحد إلى الأوّل لأنّا لو عكسنا صغراه كانت جزئيّة و لا قياس عن جزئيّتين، بل يجب أن نعكس الكبرى و نجعلها صغرى ثم نعكس النتيجة.
قال [١٥]: «و اعلم أنّ العبرة فى الجهة المنحفظة [١٦] و فى [١٧] الّتى تتعيّن فى الشّكل الأوّل فيها [١٨] على قياس ما أوردناه إنّما هو الكبرى»
إلى آخر الفصل؛ أقول: جهة النتيجة فى هذا الشّكل مثل جهتها فى الشّكل الأوّل فحيث [١٩] كانت النتيجة هناك تابعة للكبرى كانت هنا [٢٠] كذلك، و حيث كانت ثمّة [٢١] تابعة للصغرى كانت هنا [٢٢] أيضا كذلك، لأنّ هذا الشّكل يرتدّ إلى الأوّل بعكس الصغرى إن كانت الكبرى كليّة. و إن كانت جزئيّة فنبيّن [٢٣] بطريق الافتراض أنّ النتيجة تابعة للكبرى. و الأولى أن نعدّ القرائن و نصحّح ما ادّعيناه [٢٤] فى
[١] - هيهنا: هنا م.
[٢] - يكون:+ ذلك ت.
[٣] - فأمّا: أمّا ه.
[٤] - الغينا: القينا ج؛ ت.
[٥] - شرطنا: شرط ه؛ ج؛ ت.: شرطوا آ.
[٦] - سقط قرينتان: سقط جزئيتان مج.:- آ.
[٧] - فبقيت: و بقيت ه؛ ج؛ ت.
[٨] - ستّة: ستا ج؛ م.
[٩] - ثمّ:- ج.
[١٠] - منها:- آ؛ مج.
[١١] - موجبة و منها ما تكون جزئيّة:- ج.
[١٢] - فالّذى: و الّذى آ؛ مج.
[١٣] - كليّة:- مج.
[١٤] - الصغرى إلى ... بعكس:- مج؛ آ.
[١٥] - قال: قوله ه؛ ت.
[١٦] - المنحفظة: المتحفظة ج.: المستحفظة آ.
[١٧] - فى:+ الجهة ج.
[١٨] - فيها: منها مج.:- ه.
[١٩] - فحيث: بحيث آ.
[٢٠] - هنا: هناك ج.: هيهنا ت.:+ أيضا م.
[٢١] - ثمة: ثم آ؛ ج؛ مج.
[٢٢] - هنا: هيهنا ه؛ ج؛ ت؛ م.
[٢٣] - فنبيّن: فبيّن ج؛ آ.
[٢٤] - ادّعيناه: ادّعينا م.