شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٣٠٩ - الفصل الرّابع فى أصناف الاقترانات الحمليّة
الجواب على [١] الأوّل [٢].
و أقول: ثبت أنّ الصغرى الضروريّة لا تتألّف مع الوجوديّة العرفيّة، لكنّها تتألّف مع الوجوديّة العامّة، و تكون [٣] النتيجة تابعة لها [٤].
قال: «بل يجب أن تكون الكبرى أعمّ من هذه و من الضروريّة حتّى تصدق و [٥] حينئذ فإنّ نتيجتها تكون ضروريّة لا تتبع الكبرى و هذا أيضا استثناء، و إنّما يكون ضروريّة لأنّ ج يدوم [٦] ب فيدوم ا بالضّرورة»؛
أقول: لمّا بيّن أنّ الصغرى الضروريّة لا تتألّف [٧] مع الوجوديّة العرفيّة، بيّن أنّها تتألّف مع المطلقة العرفيّة و هى الّتى يدوم محمولها بدوام موضوعها من غير اعتبار شرط اللّادوام هكذا: كلّ فلك متحرّك، و كلّ متحرّك فهو متغيّر مادام متحرّكا، فالمتغيريّة دائمة بدوام المتحركيّة و المتحركيّة دائمة بدوام ذات الفلك، فيلزم [٨] أن تكون المتغيريّة دائمة بدوام ذات الفلك لأنّ اللّازم للدّائم دائم. و حكم الشّيخ على هذه النتيجة بأنّها ضروريّة يشبه أن يكون لاعتقاده أنّ [٩] الدّائم فى الكليّات ضرورىّ، و لكن ذلك يناقض ما ذكره أوّلا من أنّ ذلك خارج عن علم المنطق، فإذن الأولى أن يقال [١٠] هذه النتيجة دائمة [١١].
الشّكل الثّانى: «إعلم أنّ الحقّ فى هذا الشّكل [١٢] أنّه لا قياس فيه عن مطلقتين بالاطلاق العامّ، و لا عن ممكنتين، و لا عن خلط منهما، و لا شكّ فى أنّه لا قياس [١٣] عن مطلقتين موجبتين أو سالبتين و لا عن ممكنتين كيف [١٤] كانت [١٥]، بل إنّما [١٦] الخلاف أوّلا [١٧] فى
[١] - فى الجواب على: على الجواب فى ه.
[٢] - لكن بعضهم زيّف ... الأوّل:- آ.
[٣] - و تكون: فتكون ج؛ ت.
[٤] - لها:- ت.
[٥] - و:- ج؛ آ.
[٦] - يدوم:+ بدوام ج، مج. (أضيف على فوق السّطر بخطّ جديد).
[٧] - لا تتألّف: ثابتة على الهامش ه.
[٨] - فيلزم: فيلزمه آ.
[٩] - أنّ: أن يكون ت.
[١٠] - يقال:+ إنّ م.
[١١] - دائمة:+ و باللّه التوفيق ت؛ ه.
[١٢] - الشكل:+ هو ت.
[١٣] - لا قياس:+ فيه ه.
[١٤] - كيف:+ ما مج.
[١٥] - كانت: كانتا مج؛ ه.
[١٦] - إنّما:- ج.
[١٧] - أوّلا:- ه.