شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٣٢٤ - الفصل الرّابع فى أصناف الاقترانات الحمليّة
الصغرى و نجعلها كبرى ليرجع إلى الأوّل فينتج [١]: لا شىء من ا ج [٢] بالإمكان الخاصّ، و [٣] السّالبة الممكنة الخاصّة لا تنعكس إلّا إذا قلبت [٤] إلى الإيجاب، ثمّ تنعكس [٥] موجبة جزئيّة ممكنة عامّة [٦]. فأمّا إن كانت الصغرى مطلقة منعكسة و هى [٧] محتملة للضّرورة [٨] و [٩] الوجوديّة [١٠]، فبتقدير [١١] كونها ضروريّة تكون النتيجة ضروريّة [١٢] لأنّا نعكس السّالبة فيصير: بالضّرورة لا شىء من ب ج، و نضمّها إلى الكبرى هكذا: كلّ ا ب بالامكان، و بالضّرورة لا شىء من ب ج، فبالضّرورة لا شى من ا ج [١٣]. و بتقدير كون المطلقة وجوديّة منعكسة كانت النتيجة جزئيّة موجبة ممكنة عامّة [١٤]. و إذا كانت النتيجة تارة [١٥] سالبة ضروريّة و تارة [١٦] جزئيّة [١٧] موجبة ممكنة عامّة [١٨] كان عقيما. فالحاصل أنّ الصغرى إن كانت مطلقة منعكسة كان القياس عقيما، و إن كانت وجوديّة منعكسة لم يكن عقيما.
و اعلم أنّ ذلك بناء على أنّ [١٩] الصغرى السّالبة الوجوديّة تنعكس وجوديّة صرفة [٢٠] حتّى يقال بأنّ [٢١] النتيجة الحاصلة منه [٢٢] ممكنة خاصّة فحينئذ تنقلب ممكنة جزئيّة عامّة، و نحن قد بيّنّا أنّ عكس الوجودى مطلق منعكس [٢٣] فبطل هذا الفرق، بل الحقّ أنّ هذا الاختلاط غير منتج للعلّة الّتى ذكرناها فى سائر الاختلاطات.
فالحاصل فى [٢٤] اختلاط الممكن و المطلق أنّ الكبرى إذا [٢٥] كانت سالبة مطلقة كان منتجا يمكن بيانه بالطّرق المذكورة. و إن كانت الكبرى موجبة مطلقة [٢٦] كان منتجا لكن
[١] - فينتج:- ه؛ ت.
[٢] - ا ج: ا د ج.
[٣] - و:- ج.
[٤] - قلبت: قلت م.
[٥] - ثمّ تنعكس: لم تنعكس ت؛ ه (ثم صحّح).
[٦] - عامّة: عاميّة ج؛ م.
[٧] - هى: من م.
[٨] - للضرورة: للضرورية م؛ ت.
[٩] - و:- ج.
[١٠] - و الوجوديّة:- ه.
[١١] - فبتقدير: فتقدير م؛ ج.
[١٢] - النتيجة ضرورية:- آ.
[١٣] - من ا ج.:+ فبالضّرورة لا شىء من ج ا: ج؛ آ؛ ه؛ ت.
[١٤] - عامّة: عاميّة ج؛ ت.
[١٥] - تارة:+ تكون ت؛ ه.
[١٦] - تارة:+ تكون ت؛ ه.
[١٧] - جزئيّة:- ج.
[١٨] - ممكنة عامّة: ممكنة ج؛ ت؛ ه.:- م.
[١٩] - أنّ:- ج.
[٢٠] - صرفة: ضروريّة ه؛ ت.
[٢١] - بأنّ: أنّ ه؛ ج.
[٢٢] - منه: فيه مج.
[٢٣] - منعكس:- م.
[٢٤] - فى: من ه؛ ت.
[٢٥] - إذا:- ت.
[٢٦] - مطلقة:+ فنقول ه (ثم شطب عليها).